أهدر الريان القطري فرصة الفوز الأول في دوري أبطال آسيا، وخرج حزينا جراء تعادله بهدف مع الشباب السعودي في مباراتهما التي جرت مساء أول من أمس ضمن المجموعة الرابعة التي تضم معهما الإمارات الإماراتي وذوب أهن الإيراني، وتقدم الريان بهدف من ركلة جزاء لمهاجمه البرازيلي ايتمار ليحرم عبد العزيز السعران الفريق القطري من الفوز بتسجيله هدف التعادل للشباب.

ولم يستغل الريان الفرص الكثيرة التي أتيحت لمهاجميه، خاصة إيتمار، وكانت كفيلة بالفوز، بل كاد الريان أن يخرج خاسرا بعد تراجعه وهبوط مستوى لاعبيه وانخفاض معدل اللياقة البدنية، وهو ما دفع الشباب إلى السيطرة على الدقائق الأخيرة والتي سنحت فيها فرص كثيرة أنقذها سعود الهاجري حارس المرمى والعارضة والقائم.

 

حزن وفشل

البرازيلي باولو اتوري مدرب الريان عبر عن حزنه الشديد للتعادل، وقال في المؤتمر الصحافي عقب المباراة إن الريان فشل في المحافظة على الفوز، وعلى هدفه الذي تقدم به.

وأضاف: توقعت أن تكون المواجهة صعبةً كون الشباب يضم بين صفوفه عدداً من نجوم الكرة السعودية، وقد كان بالفعل هو الأخطر في نهاية المباراة بعد أن هدأ أداء لاعبي الريان.

وأكد أوتوري أن لاعبي الوسط يتحملون تراجع الأداء في الشوط الثاني، خاصة أن الفريق كان يسعى لزيادة غلة الأهداف، ولكن للأسف تراجع المستوى في الشوط الثاني، ما أعطى راحة للفريق المنافس في تبادل الهجمات مع فريقي طوال أحداث الشوط الثاني.

واعتبر مدرب الريان التعادل بمثابة خسارة للفريق، خاصة والمباراة كانت على ملعبه وبين جمهوره، وقال ان ما يشفع للفريق خلال المباراة هو مستوى اللاعبين الشباب الذين قدموا مستوى طيباً.

 

مباراة كبيرة

وتحدث الأرجنتيني هيكتور مدرب الشباب السعودي، فقال إن فريقه قدم مباراة كبيرة أمام الريان بالرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق لغياب عدد كبير من اللاعبين، في مقدمتهم الحسن كيتا وكماتشو.

ووجه المدرب الشكر للاعبين على الأداء الطيب الذي قدموه خلال المباراة والمستوى المتميز الذي ظهروا به رغم البداية غير الجيدة والتي أدت إلى احتساب ضربة جزاء لصالح الريان مشكوك في صحتها.

وأضاف: فريق الشباب لم يكن محظوظاً، خاصة أنه أضاع فوزاً كبيراً أمام الريان، حيث ظهر لاعبوه كالأشباح خلال الشوط الثاني الذي شهد ضياع العديد من الفرص المحققة كانت كفيلة بمنحنا نقاط المباراة الثلاث.