وجه نجوم منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية الدعوة للجماهير الإماراتية لمساندتهم في التصفيات الآسيوية المقامة حاليا في العاصمة العمانية مسقط، والمؤهلة إلى نهائيات كأس العالم المقبلة في إيطاليا خلال سبتمبر المقبل، وأكد أفراد البعثة على رغبتهم بأن تملأ الجماهير المدرجات سواء من قبل الجالية الإماراتية المقيمة في سلطنة عمان أو المقيمين في الدولة خصوصا أن المسافة الفاصلة بين البلدين ليست بالبعيدة.

وقال البرازيلي مارسيلو مينديز «في حال تجاوز منتخبنا الدور ربع النهائي فإنه سيخوض مباراتين فاصلتين ومهمتين لحجز احدى البطاقات المؤهلة إلى النهائيات اليوم الخميس وغدا الجمعة، وهي فرصة للجماهير الإماراتية لقضاء عطلة نهاية أسبوع مميزة، يقدمون فيها خدمة كبيرة للاعبي المنتخب ويساندوهم في مهمتهم الوطنية من خلال رفع الروح المعنوية ومنح الفريق ميزة إضافية على المنافسين».

يذكر أن اللجنة المنظمة قد فتحت أبواب الملعب بشكل مجاني أمام الجماهير الراغبة بحضور مباريات التصفيات، علما بأن المدرجات مجهزة على أعلى مستوى وتتسع لأكثر من ‬3500 متفرج.

 

التحكيم دون المستوى

أثار أداء الحكام استياء كبيرا لدى جميع المنتخبات وبدت قلة خبرة العديد منهم واضحة في مباريات الدور الأول، حيث وقعوا في أخطاء أساسية كشفت عدم إداراتهم لعدد كاف من المباريات ، قبل هذه المنافسات الرسمية الحاسمة والتي يكلف فيها أي خطأ ضياع حلم التأهل إلى نهائيات كأس العالم.

ومع أول انتقاد غاضب من قبل الصحافة العمانية لمستوى التحكيم حزم العماني بن شعبان المسؤول عن الحكام حقائبه، واختفى عن أنظار الوفود سواء في مقر الإقامة أو الملعب الذي يحتضن المنافسات، وسط تساؤلات حول من سيتحمل أخطاء الحكام في الأدوار المقبلة؟!.

 

الضابط ينضم لصفوف عمان

التحق المهاجم المخضرم هاني الضابط بصفوف منتخب عمان، بعدما كان قد تغيب عن المباراتين الأوليتين بسبب انشغاله مع فريق ظفار العماني الذي خاض لقاء مهما ضمن منافسات كأس الأندية الخليجية بكرة القدم.

وأكد الضابط على أنه قادم بقوة لقيادة المنتخب العماني نحو الأدوار النهائية بعدما نجح من أول لمسة له بتسجيل هدف الفوز في مرمى المنتخب الصيني في المباراة التي أقيمت أول من أمس الثلاثاء في ختام منافسات المجموعة الأولى بالدور الأول.

ويعد الضابط من أفضل مهاجمي المنتخب العماني الأول على مر تاريخه وسبق له أن توج بلقب أفضل هداف في القارة الآسيوية في عدة مناسبات من قبل.