يستعد منتخبنا الوطني الشاب، مواليد 93للقاء المنتخي المصري 17 مارس الجاريبعد نجاحه في اكتساح نظيره المنتخب الكويتي بثمانية أهداف مقابل هدف في ثاني تجاربهما الودية بالعين، وهو ما يؤكد التفوق الكبير للأبيض الإماراتي من الناحية الفنية والبدنية والمهارية على المستوى الجماعي والفردي للاعبيه، حيث كان فوز أمس الأول هو الثاني لمنتخبنا الشاب بعد فوزه في المباراة الأولي بثلاثة اهداف نظيفة.
وامتدح ألاعيد باروت مدرب منتخبنا الشاب جهود اللاعبين الكبيرة في المرحلة الأولى من البرنامج التحضيري قبل مشاركة الأبيض الإماراتي في تصفيات كأس آسيا المقررة في نوفمبر المقبل، لافتا إلى انه يتطلع ألاإلى أداء تجارب ألاودية مع مدارس كروية متنوعة سعيا ألالتأهيل اللاعبين فنيا وبدنيا لمواجهة استحقاقاتألا المرحلة المقبلة، التي تعتبر مهمة للمنتخب المواجهألا بتحديات على الصعيدين الإقليمي والقاري.
وأشار باروت إلى التجاوب الكبير الذي وجدهألاالمنتخب من جهات عديدة في الدولة ألامن بينها نادي العين الرياضي وغيره من الأندية الأخرى ووزارة التربية والتعليم والمناطق التعليمية في الدولة الذين تجاوبوا مع برامج الإعداد وعملوا على تهيئة الظروف المواتية للاعبي المنتخب للمشاركة في المهمة الوطنية المرتقبة للدفاع عن شعار الدولة، ألاالذي يعد أساس العمل الذي يجري الآن من قبل القائمين على الأمر في اتحاد الكرة.
وقال باروت في تصريحات صحافية أدلى بها عقب المباراة الثانية مع المنتخب الكويتي الشقيق: بدأنا مرحلة الإعداد بمباراتين أمام فريقي الرديف بالوصل والشباب، وانتقلنا إلى مدينة العين لمواجهة المنتخب الكويتي في مباراتين وديتين، ونتطلع لمواجهة المنتخب المصري في دبي يوم السابع من الشهر الحالي، وهناك برامج أخرى في إطار الإعداد للتصفيات الآسيوية والاستحقاقات المقبلة، وهناك حالة كبيرة من التفاؤل وسط جميع أعضاء المنتخب بسبب الرغبة القوية من اللاعبين في بلوغ درجة الجاهزية المطلوبة.
وعن إمكانية إضافة عناصر جديدة للقائمة الحالية قال باروت إن الفرصة مؤاتية أمام جميع اللاعبين للانضمام للمنتخب، ونحن نتابع مباريات دوري الشباب، وهناك متابعة جيدة من اللجان العاملة ذات الصلة، وفي كل مرحلة سنحاول منح الفرصة لعناصر جديدة حتى نصل إلى التشكيلة المثالية في الفترة المقبلة.
بدوره اعترف مدرب المنتخب الكويتي أحمد حيدر بأن فريقه ارتكب أخطاء ساذجة وبدائية قادت إلى خسارته أمام الأبيض الإماراتي، لافتا إلى ان الأزرق الكويتي كان أفضل نوعا ما في الحصة الأولى من اللقاء قبل أن ينهار في الشوط الثاني، مشيرا إلى أنهم مازالوا في طور تكوين المنتخب حيث يبحثون عن لاعبين يملكون الموهبة والمقدرات الفنية والبدنية، فيما سنستغني عن عدد من اللاعبين الحاليين بعد أن فشلوا في إثبات جدارتهم بالبقاء في المنتخب، وسنتابع إعدادنا وتجاربنا الودية في المرحلة المقبلة من أجل الوصول إلى القائمة المطلوبة من اللاعبين. وقال حيدر انهم خرجوا من تجربتي الإمارات بمكاسب فنية لا بأس بها، لأن الأبيض الإماراتي قوي وحصل على إعداد جيد وهو يجني ثمار تحضيراته الطويلة حاليا.
عبيد مبارك: الأبيض الشاب مستمر في تحضيراته حتى التصفيات
امتدح عبيد مبارك مدير الإدارة الفنية لاتحاد كرة القدم التجربتين الوديتين لمنتخبنا الشاب أمام نظيره الكويتي بالعين، معربا عن أمله في أن يكون اللاعبون وجهازهم الفني خرجوا بالمكاسب الفنية المأمولة من المباراتين بغض النظر عن النتيجة.
وقال مبارك ان منتخبنا الشاب مستمر في تحضيراته للسنة الثالثة على التوالي، وسيمضي في تنفيذ برنامجه الإعدادي لغاية موعد تصفيات آسيا في نوفمبر المقبل، لافتا إلى ان المنتخب سيلعب بطولتين وديتين في أبوظبي قبل أن يغادر لتنفيذ برنامج إعداد خارجي، حيث سيخوض بطولة ودية بإيطاليا في شهر مايو المقبل، وبعدها يعود ليخلد إلى الراحة قبل أن يتابع برنامجه التحضيري في منتصف يونيو.
وأضاف: نركز في تجارب المنتخب الودية الحالية على منتخبات شبيهة من حيث الأسلوب والأداء بتلك التي سنقابلها في التصفيات، وفي حال تأهلنا للنهائيات فسيكون أمامنا عام قبل النهائيات، وسننفذ برنامجا إعداديا مماثلا على أن نخوض مباريات ودية مع منتخبات شبيهة بتلك التي سنقابلها في النهائيات.
وأكد مبارك أنه وفي ظل الاهتمام والدعم الكبير التي تجده منتخباتنا الوطنية من أصحاب السمو الشيوخ ورئيس اتحاد الكرة فإن تحضيرات هذه المنتخبات تمضي على خير نسق تطلعا لمتابعة التفوق الذي ظهرت عليه الكرة الإماراتية في الفترة الأخيرة ممثلة في منتخباتها المختلفة.
وحول ما يثار عن أن من أسباب ضعف هجوم منتخباتنا هو اهتمام الأندية باستقدام مهاجمين أجانب؛ نفى عبيد مبارك أن يكون هذا هو السبب، وقال انه لا علاقة للأمر بالمهاجمين الأجانب بقدر ما هي فترة مؤقتة تمر بها كل المنتخبات في العالم، وسرعان ما ستنتهي، لافتا إلى ضرورة أن يضاعف اللاعبون المواطنون من جهودهم لفرض أنفسهم في المقدمة الهجومية لأنديتهم وبالتالي المنتخبات الوطنية المختلفة.