يدشن الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي مساء اليوم (‬7,20 مساء بتوقيت الإمارات)، مشاركته في النسخة السادسة والعشرين لبطولة الأندية الخليجية (دوري أبطال الخليج)، بلقاء العربي في العاصمة الكويتية، وذلك ضمن منافسات المجموعة الرابعة التي تضم أيضا الأهلي البحريني. حيث يتطلع «الفرسان» إلى نتيجة إيجابية هذا المساء، تعزز من مسيرة الفريق في البطولة، لاسيما وأن هدف المنافسة على اللقب، يعد هدفا استراتيجيا للإدارة الأهلاوية. ويقود «الفرسان» في مباراة اليوم مدربه الإيرلندي ديفيد أوليري، الذي سيحسم مصيره عقب العودة من الكويت من خلال اجتماع لمجلس إدارة شركة النادي لكرة القدم.

ويعتمد الأهلي في مباراة اليوم على قدرات لاعبيه الفنية لصنع الفارق مع أصحاب الأرض، لاسيما وأن الأهلي زاخر بكوكبة من اللاعبين القادرين على تحقيق الفوز، مع إدارك «الفرسان» لقيمة منافسهم الذي يستضيف مباراة اليوم. لذا سيجد المدرب أوليري عديد الأوراق الرابحة ليزج بها في اللقاء، إذا سيعود إلى صفوف الفريق اللاعبان فيصل خليل وإسماعيل الحمادي، فيما يتواجد في الشق الهجومي أيضا اللاعبين أحمد خليل والبرازيلي بنغا، مع وجود أحمد خميس على دكة البدلاء. كما يعزز اللاعبان كريم الأحمدي وطارق أحمد الجانب الدفاعي للفريق من متوسط الميدان كلاعبي ارتكاز، مع وجود خط دفاعي يقوده الإيطالي فابيو كانافارو. ولكن يبقى تفعيل كل هذه العناصر بيد المدرب أوليري الذي كان مصرا على اللعب بطريقة اعتبرها كثير من المراقبين لا تساعد الفريق على تحقيق المراد خاصة وأنها تعتمد على مهاجم صريح بمفرده، في حين يرى المراقبون أن يلعب الأهلي بمهاجمين أفضل للفريق في جانبه الهجومي.

وكانت البعثة الأهلاوية وصلت الكويت صباح أول من أمس، وتقيم البعثة في فندق جي دبليو ماريوت، فيما تفيد الأخبار الوادرة من الكويت أن اللاعب الايطالي فابيو كانافارو كان آخر الواصلين، وتأخر بسبب الاجراءات الادارية المتعلقة بجواز سفره، وقد اكتفى الفريق بتمرينات فك العضلات بحمام السباحة أول من أمس، فيما خاض تمرينه الرئيسي يوم أمس على ملعب المباراة استاد صباح السالم. والمفارقة في مباراة اليوم، أن الفريقين متشابهان في موقعهما على سلم الترتيب في دوري المحترفين في الإمارات، والدوري الكويتي، إذا يحتلان المركز الثالث في كلتا البطولتين.

محاولة للعودة

بدوره، يسعى العربي الكويتي إلى استعادة امجاده كصاحب اللقب الاول للبطولة موسم ‬1982، فيما حقق لقبه الثاني عام ‬2003. ويعاني الجهاز الفني للفريق بقيادة البرازيلي مارسيللو كابو من غياب هداف الفريق حسين الموسوي الذي لم يتماثل للشفاء بسبب اصابته بتمزق قوي أثناء مباراة العربي الأخيرة أمام الجهراء في الدوري الكويتي، إلا أن كابو يمتلك العناصر القادرة على سد فراغ الموسوي ممثلة في المغربي عبدالمجيد الجيلاني والبرازيليين جوني وفابيو، إضافة إلى علي اشكناني، ولا تزال الشكوك تحوم حول مشاركة المهاجم خالد خلف الذي غاب عن مباريات الفريق في الجولتين الأخيرتين للدوري الكويتي. ويغيب أيضاً عن العربي في المباراة كل من عبدالله الحداد لعدم جاهزيته البدنية وفهد الحشاش المصاب أيضا.