مستوى فريق الإمارات لكرة القدم يفوق كثيرا مستوى بعض الأندية التي تلعب بدوري المحترفين والتي تشارك لمجرد المشاركة فقط .. ويا خسارة!!

كريم كركار.. تقول دائما بأنك تحب اللعب مع الكبار، وبعد أدائك الرفيع ومستواك العالي وجهدك المميز اثبت انك لاعب كبير تستحق أن تلعب مع الكبار!!

ابل براغا.. عندما تستبدل خالد سبيل بأحمد جمعة في مباراتك الأخيرة ضد الإمارات وتلعب بثلاثة مدافعين فقط والنتيجة تعادل.. اجزم بأنك مدرب كبير وقارئ لمجرى المباراة وتقرأ الخصم جيدا، وان فريق الجزيرة (محظوظ) جدا بوجودك وان كرة الإمارات (محظوظة) أيضا بوجودك.. واعتقد بعد مجهودك الكبير الذي تبذله مع فريقك د.. أكيد في النهاية ستكون.. (منصور)!!

يوسف البطران مشرف عام فريق الإمارات صرح بعد خسارة فريقه أمام الجزيرة في الكأس بان الحكم لم يحتسب ضربة جزاء لفريقه، ولم يطرد خالد سبيل وان الحكم أيضا لم يطرد على خصيف.. وبعد كل هذه الاتهامات قال أنا لن أتكلم عن التحكيم!!

احمد جمعة.. البديل الذهبي للجزراوية.. رسالتك وصلت إلى مدرب منتخبنا الوطني كاتانيتش بعد تسجيلك للهدف الثالث في مرمى الإمارات في الكأس وكأنك تقول (حتى وأنا ألعب ظهيرا أيمن أحرز أهدافا) شكرا كاتانيتش..!!

الأهلي فاز في واحدة مقابل أربع للوصل.. وسجل يا تاريخ !!

ألا الوحدة يتأهل إلى نصف نهائي الكأس بعد فوزه على مسافي (بكرات حرة) ومسافي يخرج من المسابقة بعد أن تأهل على حساب العين بقوانين.. (حرة)!!

عاتبني احد المستمعين الأسبوع الماضي عبر برنامج (روحك رياضية) والذي يقدمه الإعلامي المتألق كفاح الكعبي عندما ذكرت في مقالي الفارق بين أداء المحترفين الثلاثة في الجزيرة والشارقة، وقال لماذا تقارن وهناك فارق كبير وهو كم يدفع نادي الجزيرة وكم يدفع نادي الشارقة؟ أرد على المستمع العزيز وأقول إذا (طوفت) المقارنة بينهما فماذا تقول عن مستوى أداء الثلاثي المحترف لفريق الإمارات؟ وكم يدفع الإمارات لهم؟ يا عزيزي اللاعب ليس بالمبلغ الذي يتقاضاه بل بموهبته وأدائه وفنه، ولنا من التجارب الكثير ومن الدروس والعبر الكثير والكثير، فلا داعي لحصرها.. يا عزيزي خل (روحك رياضيه)!!

جمعتني جلسة أخوية الأسبوع الماضي من إعداد وإخراج (وعشاء) الأستاذ محمد الجوكر، كانت الجلسة رائعة ومع (أقلام) رائعة أعطت وأوفت وبذلت على مدى سنوات طويلة كل جهد لتصل (كلمتهم) إلى القارئ بإحساس صادق.. ولا أريد أن اذكر الأسماء لأنها ليست أسماء من اجل الشهرة (والشو) لان هدفهم كان اكبر وأسمى وهو توصيل المعلومة بصدق، وكتابة الخبر دون تجريح (كما السائد حاليا) رغم الإمكانيات القليلة التي كانت متوفرة لهم آنذاك.. فالقلم لديهم كان (سلاحا) صادقا مليئا بالإحساس المرهف وكانت الكلمة عندهم بمثابة رأي ومقترح ومشاركة بناءة، وكانت كثير من الأندية تأخذ برأيهم.. وكانت كلماتهم واضحة وضوح الشمس وفعلا كانت.. (نقاط فوق الحروف)!!