يعود فريق الوصل الأول لكرة القدم غدا إلى (الجد)، حيث يعاود الإمبراطور تدريباته في معقله بزعبيل لمواجهته المرتقبة مع الزعيم العيناوي 10 المقبل في نصف نهائي كأس المحترفين.
وتأتي عودة الوصل إلى التدريبات بعد تمتع لاعبيه براحة لمدة أربعة أيام اثر مباراته مع نظيره الأهلي 24 الجاري في ملعب نادي الشباب ضمن ربع نهائي بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، حيث انتهى ذلك اللقاء بفوز فهود زعبيل بهدف دون رد، وبالتالي تأهلهم إلى نصف نهائي البطولة. وحتى موعد اللقاء مع الزعيم، تتوزع تدريبات الوصل إلى وحدتين، الأولى صباحية، والثانية مسائية في الملعب الأصفر، دون أن يخوض الإمبراطور أي مباراة ودية بناء على البرنامج الذي وضعه البرازيلي سيرجيو فارياس مدرب الوصل منذ فترة.
ارتياح ونشوة
وتسود أجواء القلعة الصفراء حالة من الارتياح والنشوة والسعادة باستعادة فريقهم الأصفر روحه ومقدرته على الدخول في دائرة المنافسة على لقبي بطولتي (الكأسين)، وعلى أمل أن يقود ذلك الإمبراطور إلى الوقوف بجانب أقرانه في مثلث كبار لائحة الترتيب العام لفرق دوري المحترفين، حيث يتواجد الوصل في المركز الرابع برصيد 20 نقطة في ختام الجولة 13 للبطولة.
تعليق حميد
وفي ظل هذه الأجواء، يعلق مدير فريق الوصل حميد يوسف على أن مباراة الأهلي في ربع نهائي الكأس، انتهت بكل تفاصيلها مع إطلاق صفارة نهايتها من قبل حكم اللقاء، مشددا على أن فريقه الأصفر قد حصد كل ما يريد من تلك المباراة، فوز قاد الفهود إلى نصف نهائي البطولة.
ونوه يوسف إلى أن تفكير كل الوصلاوية منصب الآن على مباراة فريقهم الأصفر مع العين 10 المقبل في نصف نهائي كأس المحترفين.
هو العين
وحرص يوسف على التأكيد على أن العين يبقى هو العين، فريق كبير جدير بالاحترام بغض النظر عن وضعه الحالي في دوري المحترفين، حيث يتواجد في مركز لا يتناسب وسمعة وانجازات الزعيم إطلاقا.
وشدد يوسف على أن مباراة العين ستكون محطة لمواصلة مشوار تألق الوصل وعودة الروح إلى الفريق الأصفر، مشيرا إلى أن الفوز سيكون الهدف رقم واحد لفريق الوصل ولجماهيره ولجهازيه الفني والإداري ولكل القائمين على شأن فهود زعبيل.
وطمأن يوسف جميع الوصلاوية حول الإصابة التي تعرض لها البرازيلي اوليفيرا محترف الوصل في مباراته مع الأهلي 24 الجاري، بقوله: إصابة اوليفيرا بسيطة ولا داعي للقلق أبدا، كون الإصابة مجرد التواء في الكاحل لا تعيق اللاعب عن المشاركة مع زملائه منذ اليوم الأول للتدريبات غدا.
