أكد المدرب الايطالي زينغا أن المباراة الودية التي خاضها النصر أمام لوكوموتيف الأوزباكستاني أول أمس وانتهت بالتعادل السلبي، على استاد آل مكتوم، كانت اختبارا ناجحاً ومفيداً للعميد، فقد مثلت فرصة سانحة لاستعادة نسق المباريات والمنافسة القوية في ظل توقف الدوري.
وعبر زينغا عن رضاه بمستوى المباراة وقال ان أداء الفريقين كان جيدا وانه حاول استغلالها لإشراك أكثر ما يمكن من اللاعبين للوقوف على مدى استعداداتهم، ومزيد فسح المجال أمامهم للتأقلم مع طريقة لعبه بالإضافة إلى اكتشاف المزيد من اللاعبين الشباب الذين بإمكانهم إفادة الفريق. وأضاف أن لاعبي النصر تميزوا بانضباطهم التكتيكي وبحضورهم الجيد فوق أرضية الملعب، وأعلن المدرب الإيطالي عن تذمره مرة أخرى من توقف الدوري الطويل وقال: ما عسانا نفعل.. الدوري متوقف يجب علينا إيجاد الحلول ولعب مباريات ودية للمحافظة على استعداد الفريق ونسق المباريات حتى لا نتراجع إلى الوراء.
وأشرك المدرب الايطالي ولتر زينغا 20 لاعباً في المباراة، ودفع بكل عناصره المدرجة في قائمة المباراة، دون استثناء حيث غير 5 لاعبين بعد نهاية الشوط الأول، حيث أقحم الحارس حميد عبد الله وحبيب الفردان وجمال ابراهيم وحسين إبراهيم وعبد الله أحمد بدلا عن عبد الله موسى وفهد سبيل وسعيد مبارك ورودريغوس كاريكا وإسماعيل بانغورا وحافظ الفريق على تماسكه إلا أن قوته الهجومية تراجعت قليلاً، مما فسح المجال للوكوموتيف بالتقدم نحو المناطق الخلفية للنصر وكاد يفتتح التسجيل في أكثر من مرة.
وقبل نهاية المباراة بـ25 دقيقة أقحم زينغا 5 لاعبين آخرين هم كايد عبد الله ومسعود حسن وعدنان جميل ومانع سبيل ومحمد الدوخي بدلا عن خالد إبراهيم وهلال سعيد وليوناردو ليما وحمد عبد الله ويونس أحمد فيما حافظ محمود حسن على مكانه طيلة الـ90 دقيقة.
وفي المقابل غير مدرب الفريق الأوزبكي 4 لاعبين فقط وبعد كل هذه التغييرات انحصر اللعب في منطقة وسط الملعب وأظهر العميد استعدادات طيبة من الناحية الفنية والبدنية وأنه يملك رصيدا محترما من اللاعبين الشباب بإمكانه التعويل عليهم في المستقبل.
وأكد مدافع العميد هلال سعيد أن مستوى الفريق كان طيبا للغاية وأن النصر يستغل مثل هذه المباريات لتجاوز بعض الأخطاء وتجريب أكبر عدد من اللاعبين لإيجاد البديل وقت الحاجة خاصة أن الفريق عانى كثيرا من تعدد الإصابات الموسم الحالي.
وأما مدرب لوكوموتيف مانسيان الروسي الجنسية، فأشاد بالفريق الأزرق وأكد أن مستواه الفني يؤهله لتحقيق ما هو أفضل في الدوري الإماراتي وانه من الفرق القوية، واستفاد كثيراً من الاحتكاك معه، كما عبر عن إعجابه الكبير بالمهاجم الغيني إسماعيل بانغورا وتمنى أن يدرب يوما ما لاعبا مثله، ويضم لاعبا بإمكانياته الفنية إلى فريقه.
