تم خلال جلسة البرلمان مناقشة العديد من الحالات التحكمية، التي جرت خلال الجولتين الأخيرتين لدوري المحترفين،وقام المدير الفني عمر البشتاوي بعرض العديد من الحالات التي شهدتها الجولات الأخيرة، حيث تمت مناقشة أحداث مباراة الوصل مع الأهلي، وكانت البداية بركلة الجزاء التي طالب الأهلي باحتسابها لصالح لاعبه احمد خليل في أول ثواني المباراة، وبعد إعادة اللقطة عدة مرات اتضح أن اللاعب كان يستحق الركلة، وكانت أول حالة لركلة الجزاء التي احتسبت للأهلي أمام الوحدة والتي قام الحكم المساعد محمد عبد الله جاسم بلفت نظر الحكم بإلغائها لعدم صحتها وفق ما منح القانون من صلاحيات، وتمت الإشادة بقرار الحكم المساعد واستجابة الحكم محمد عبد الكريم له، وهنا تم الإشادة بطاقم التحكيم، وبالتعاون التام بينهما كفريق عمل يخدم اللعبة ويساهم في تطورها، وان تراجع الحكم عن قراره يحسب له وليس عليه.

وأعلن رئيس لجنة الحكام أن شائعة إيقاف اللجنة للحكم عبد الكريم غير صحيحة، وهو محل ثقة الجميع لأنه من الكفاءات المشهود لها، وان عدم مشاركته في دور الثمانية للكأس يعود إلى قلة المباريات مقارنة بعدد الحكام وليس هو وحده الذي لم يحكم بل هناك دوليون آخرون معه.

كما تم مناقشة حالة طرد لاعب الأهلي إسماعيل الحمادي وأعيدت اللقطة عدة مرات، واتضح أن هناك تحايلا من اللاعب «تمثيل» لوقوعه على الأرض قبل عرقلته، وبالتالي يستحق الإنذار الثاني ومن ثم الطرد.

وشهدت الجلسة مناقشة العديد من النقاط الفنية المهمة، وأداء الحكام في عدد من المباريات التي جرت في الجولتين الأخيرتين، بهدف التعلم واكتساب مزيد من الخبرات وتدارك السلبيات، كما شهدت الجلسة مناقشة للعديد من الأمور الإدارية التي تنظم العمل التحكيمي وتساعد بالتطور المنشود.

وتم عرض عدد من مواقف اللعب التي توضح حالات التسلل، ومناقشة قرارات الحكام المتعلقة بهذه المواقف بهدف التعلم والاستفادة، وتدارك أية سلبيات ناجمة عن بعض القرارات التي اتخذت وتعاملت مع هذه المواقف.