بطموح مواصلة المشوار وأمل تحقيق اللقب الذي راودهم كثيرا في الموسمين الماضيين، يطارد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب الكأس عبر مواجهته الليلة أمام فريق الذيد ضمن منافسات دور الثمانية لبطولة كأس رئيس الدولة في اللقاء الذي يستضيفه إستاد نادي الشارقة بالإمارة الباسمة في الثامنة والنصف مساء ويديره طاقم تحكيم بقيادة فهد الكسار.

ويدخل الجوارح هذه المواجهة وهم يتطلعون لتحقيق الفوز والمضي قدما في سبيل الوصول إلى إستاد مدينة زايد بأبوظبي والذي من المقرر أن يستضيف المواجهتين المقبلتين لمن يسعده الحظ بالتأهل إلى نصف النهائي ومن ثم النهائي، وبالتالي فان الهدف الواضح للشباب لا يتعلق بماهية وإمكانات منافسه، بقدر ما يتعلق بطموح ورغبة عامرة في تحقيق حلم لم يكتمل في اخر لحظاته على مدار موسمين كاملين.

استعدادات قصوى

الفريق رفع درجة استعداده لهذه المباراة منذ فترة، وتحديدا منذ التأهل على حساب بني ياس في المرحلة السابقة، حيث حاول الجهاز الفني بقيادة البرازيلي باولو بوناميغو التجهيز لها حتى قبل مباراة دبي في الدوري، بتنبيه لاعبيه المعرضين للغياب بسبب الإنذارات بضرورة مراعاة ذلك وعدم الحصول على بطاقات صفراء تحول دون وجودهم في مباراة اليوم، وهو ما حدث بالفعل، ولم يتعرض أي لاعب منهم للإنذارات، وفي نفس الوقت حاول بونامغيو تجهيز أكثر من لاعب بديل لتعويض غياب أي لاعب في حالة الإصابة مثل حسن إبراهيم ومحمد احمد، يضاف إلى ذلك أن اللاعبين أنفسهم عجلوا من تركيزهم لهذه المباراة وهو ما انعكس بهبوط واضح في أدائهم خلال المباراة الماضية خاصة في الشوط الثاني - بعدما ضمنوا الفوز وتحول تفكيرهم تلقائيا إلى المباراة التالية «الأهم».

تفعيل الأداء التكتيكي

وخلال التدريبات الأخيرة والتي سبقت مباراة دبي في الدوري، سعى الجهاز الفني جاهدا لتفعيل الأداء التكتيكي للفريق مع مراعاة رفع مستوى اللياقة البدنية، خاصة إذا وضع في الاعتبار أن المرحلة الحالية تمثل الثلث الأخير من الموسم، إضافة إلى أن مباريات الكؤوس معرضة لامتداد زمنها إلى وقت إضافي في حالة التعادل وهو ما يتطلب ضرورة مراعاة الجوانب البدنية لجميع اللاعبين، هذا علاوة على معالجة أبرز سلبيات الفترة الماضية واهمها مشكلة إهدار الفرص السهلة رغم القدرة على الوصول لمرمى المنافس بأكثر من طريقة.

وفي الوقت الذي أطمأن الجهاز الفني نسبيا إلى عودة المصابين وعلى رأسهم قائد الفريق عادل عبد الله الذي غاب عن المباراة الماضية، وعدم تأثير الإصابة التي تعرض لها محترف الفريق البرازيلي سيزار في كتفه، إلا انه وضح رغبة بوناميغو في تأمين نفسه وفريقه، خاصة وان قرار مشاركة اي لاعب يتوقف على رؤية الجهاز الفني وعطاء كل لاعب في التدريبات الأخيرة قبل المباراة، لذا فقد تعمد المدرب فتح الباب لجميع اللاعبين كي يبذل كل لاعب قصارى جهده ويحجز له مكانا في التشكيلة الأساسية.