قبل زيارة أكاديمية نادي برشلونة الأسباني للاعبين الموهوبين، والتي خرجت عددا كبيرا من نجوم كرة القدم في العالم على رأسهم الموهوبان ميسي وأنيستا، كان وفد شركة كرة القدم بنادي الوصل يعتقد أن هذه الأكاديمية تكلف خزينة النادي الكاتالوني الكثير من الأموال سنويا، خاصة وهي تتكفل بكل مصاريف هؤلاء اللاعبين من إقامة وتعليم وتدريب ورعاية صحية ومالية وغيرها، ولكن كانت المفاجأة ما أعلنه مدير الأكاديمية، كارلوس فولغويرا، بأنها لا تكلف النادي أكثر من مليون و200 ألف يورو سنويا، تشمل أيضا مرتبات العاملين في كافة أقسامها.
وقد أوضح مدير الأكاديمية أن السبب في قلة الانفاق قياسا بحجم المردود يعود للتنظيم الجيد في الإنفاق واتباع سياسة تربوية سليمة في التعامل مع هؤلاء اللاعبين، نجوم المستقبل، تحظى بالقبول والارتياح منهم ومن أولياء أمورهم عطفا على آثار هذا التنظيم والتي يمكن تلمسها بعد فترة وجيزة.