يعتزم فريق دبي الأول لكرة القدم إلى استثمار توقف النشاط بعمل معسكر خارجي في العاصمة القطرية الدوحة فبعد آخر مباراة خاضها الفريق أمام الشباب يوم الجمعة الماضي في الجولة 13 لدوري اتصالات للمحترفين، والتي خسرها 0/2، منح الجهاز الفني لفريق نادي دبي الأول لكرة القدم، فترة راحة سلبية للاعبين تستمر حتى الثاني من شهر مارس المقبل، وقال خالد الكعبي مدير الفريق إن اللاعبين سيتجمعون بعد انتهاء الراحة لأداء تدريبات داخلية يومية حتى الثاني عشر من مارس، ثم يتوجه الفريق إلى الدوحة، للدخول في معسكر خارجي لمدة أحد عشر يوماً ينتهي في الحادي والعشرين من مارس، وسيتخلله السفر إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة، وكذلك خوض مباريات ودية في قطر لم يحدد عددها بعد.
وأوضح أن هذه الراحة مطلب مهم وضروري للاعبين الذين لم تسعف الظروف منحهم أي راحة خلال الموسم الجاري، وبالتالي كان مهماً جداً أن يحصلوا على هذه الراحة السلبية لتساعدهم في التقاط الأنفاس، والانتعاش والعودة إلى المنافسة بحماس وحيوية.
توقف طويل
وتحدث خالد الكعبي عن فترة التوقف الطويلة، بالقول: هي طويلة جدا، فثمانية وثلاثون يوما ليست قليلة، وهي تحتاج منا إلى إعداد جديد، ومعسكرات جديدة، وتحضيرات تشبه تلك التي تسبق بداية الدوري، فنحن الآن نعمل من البداية كما لو أننا سندخل الدوري منذ البداية.
وتابع: ولا شك أن هذا التوقف هو بشكل عام سلبي، وضار بأغلب الفرق، ولكننا سنعمل على استثماره بالشكل الجيد، وبما يطور مستوى الفريق. وحول الإصابات في صفوف الفريق، أوضح أنه لا توجد إصابات تذكر في صفوف اللاعبين، فالإصابة التي تعرض لها الفرنسي ميشيل أمام الشباب في المباراة الدورية الأخيرة بسيطة، وأنه يخضع للعلاج في الوحدة الطبية الآن، وسيعود إلى التدريبات خلال أيام قليلة، وأما جمال عبد الرحمن، فسيستفيد من فترة التوقف بحيث يكون جاهزا للمشاركة في مباراتنا الدورية الأولى أمام النصر بعد انتهاء فترة التوقف، وهو يقترب من العودة إلى التدريبات بعد فترة توقف طويلة. وختم: سنعمل بكل جهدنا على أن نستفيد إلى أقصى حد ممكن من فترة التوقف الحالية، بحيث نكون جاهزين لمباراتنا المهمة أمام النصر مع استئناف الدوري.
