لم تحمل الجولة ‬12 من مباريات دوري الدرجة الأولى (أ) أي جديد يذكر على مستوى المراكز الثلاثة الأولى بعد نجاح الإمارات في المحافظة على الصدارة برصيد ‬27 نقطة يليه البرتقالي الذي فرط في الفوز أمام الصقور الذين كسبوا التعادل أمام عجمان ب نقطة ‬20 ثم الكوماندوز بـ‬19 نقطة ومن ثم يأتي دبا الفجيرة رابعا ب ‬18 نقطة أما على مستوى أندية الوسط فنجد ثلاثة فرق وهى الفجيرة صاحب ال‬15 نقطة والعروبة والخليج ولكل ‬14 نقطة وأخيرا الذيد ب‬5 نقاط، وعلى الرغم من محاولات لاعبي الفرق الظفر بالنقاط الثلاث إلا أن ذلك لم يتحقق إلا في مباراتين هما فوز الشعب على الخليج في عقر الدار بنتيجة ‬3/‬2 وكذلك خسر العروبة المتراجع مستواه أمام دبا الفجيرة ‬0/‬2 فيما انتهت مباراتين بالتعادل الايجابي ‬2/‬2 خلال مباراة القمة بين الإمارات وعجمان وبنتيجة ‬1/‬1 في اللقاء الثاني بين الذيد وضيفه الفجيرة وأحرز المهاجمين ‬13 هدفا بواقع ‬3 اهداف في كل مباراة فضلا عن إشهار الحكام لبطاقة حمراء واحدة حدثت خلال مباراة الخليج والشعب.

وواصل فابيانو محترف الخليج تربعه على صدارة الهدافين برصيد ‬14 هدفا فيما اعتبر المحللون والمراقبون بأن فريقي الشعب ودبا الفجيرة هما اكبر المستفيدين من خلال هذه الجولة خصوصا وأنهما حققا العلامة الكاملة بفوزهما معا وتقدمهما في روليت الترتيب.

وستقام مباريات الأسبوع الرابع عشر يوم ‬3 مارس الجاري حيث تقام ثلاث مباريات يستضيف فيها الفجيرة الشعب ويحل الخليج ضيفا على العروبة ويستقبل عجمان الذيد فيما ستكون مباراة دبا الفجيرة والإمارات المتصدر يوم ‬6 مارس.

تعادل في القمة والقاع

فرط البرتقالي في ثلاث نقاط كانت في متناول يده عندما واجه ضيفه الإمارات برأس الخيمة وكانت النتيجة في طريقها لفوز صريح لعجمان وذلك حتى الدقيقة ‬81 لكن على ربيع رفض خسارة فريقه للنقاط الثلاث وأهدى الإمارات التعادل والذي حافظ بموجبه الأخضر على فارق النقاط السبعة عن اقرب منافسيه عجمان وعلى الرغم من المحاولات المكثفة والجادة التي لجأ إليها لاعبو كل طرف إلا أن اقتسام النقاط الثلاث بين الفريقين يعتبر عادلا لحد ما وكان جمهور الإمارات يمني النفس بأن يستعيد فريقهم نغمة الفوز بعد وقوعه في الممنوع وخسارته الأسبوع الماضي أمام الفجيرة بثنائية نظيفة جعلت الفريق في رصيده ‬26 نقطة وأعطت الخسارة المزيد من الآمال للفرق الباحثة عن التأهل وكانت العيون على لاعبي الأخضر في إعادة البسمة لشفاه الجماهير التي تواجدت بملعب الفريق برأس الخيمة لكن عجمان والذي تقدم بهدفي محمد عبد القادر وبابا جورج كاد أن يجدد جراح خصمه لولا براعة لاعبيه هادف سيف وعلي ربيع اللذين منحا الفريق أغلى نقطة خصوصا وان جاءت من عجمان الوصيف والساعي بكل قوة للحاق بركب المتصدر ومهما يكن من أمر فان البرتقالي يبدو وانه سيكون له شأن كبير خلال المباريات المقبلة بعد أن بدأ الفريق يستعيد البريق ويقدم لاعبوه السهل الممتنع ولذلك سيكون التنافس محتدما من خلال مباريات الجولات المتبقية من عمر المنافسة.

الفجيرة لغز محير

وفيما يتعلق بالتعادل الثاني خلال مباريات الأسبوع ‬12 فقد اثار الأحمر الفجراوي غضب وتحفظ جماهيره من جديد وذلك بعد أن عاد الفريق الأحمر للمربع الأول وأصبح لغزا محيرا للمراقبين خصوصا بعد فوزه المستحق والباهر الأسبوع الماضي على الإمارات المتصدر بثنائية ها هو الفجيرة يعود من ملعب الذيد بنقطة وحيدة لا تقدم ولا تؤخر في المنافسة والمتتبع لمنافسات دوري الدرجة الأولى (أ) يجد بأن الذيد أصبح يشكل عقدة للفجيرة ففي الدور الأول حقق الفريق صاحب الشعار البنفسجي الفوز على الفجيرة وأيضا اجبره على التعادل خلال لقاء أمس الأول على الرغم من الجاهزية الكبيرة للاعبي الفجيرة واكتمال صفوف الفريق لكن الأحمر ربما بات يتخصص في الفرق التي تعتلي الصدارة حاليا بعد أن حقق الفوز على عجمان والإمارات والشعب وخسر عددا من النقاط أمام فرق الوسط والمؤخرة ولذلك لابد من وقفة للمدرب والإدارة خلف اللاعبين وتذكيرهم بأهمية جميع المباريات، أما الذيد فقد رفع رصيده إلى خمس نقاط بعد ان ظل ولفترة طويلة على نقاطه الأربع وقد تطور شكل وأداء الفريق كثيرا بعد الفوز المعنوي على دبا الفجيرة في مسابقة كأس رئيس الدولة وحتى يتلافى ممثل المنطقة الوسطى الهبوط لدوري الدرجة الأولى للهواة (ب) ولابد من استعادة النغمة خلال الجولات المقبلة ليرفع الفريق رصيده من النقاط ويزاحم الفرق المتواجدة حاليا بالمنطقة الدافئة والتي أيضا لن تكون في مأمن مع العلم بأن دوري الأولى عودنا دائما على المفاجآت والتي ستكون حاضرة بقوة خلال المباريات المقبلة والتي تهم كل الفرق الباحثة عن الصدارة والتي ترغب في الخروج من عنق الزجاجة وخطر الهبوط لردهات دوري الهواة ب.

إسقاط ناجح للكوماندوز بالخور

تمكن لاعبو الكوماندوز من حصد أغلى ثلاث نقاط وذلك بعد عودتهم الظافرة من خورفكان بفوز مهم على صاحب الأرض والجمهور الخليج بثلاثة أهداف مقابل هدفين في مباراة ركلات الجزاء والتي بلغت أربعة إذ تم احتساب الركلة المعادة من قبل الحكم يس المنصوري والتي نفذها بلازا كواسي في المرة الأولى ولكن نسبة لتدخل عدد من لاعبي الفريقين داخل منطقة الجزاء تمت إعادتها بعد أن قام حارس الخليج بصدها في المرة الأولى والثانية لكن بلازا عادت له الكرة وسددها في المرمى محرزا هدف فريقه الثالث وعلى الرغم من قيام المباراة على ملعبه إلا أن لاعبي الخور على الرغم من ظهورهم بمستوى طيب إلا أن الخسارة السادسة حلت بهم وربما أبعدتهم قليلا من ركب الصدارة وللمرة الثانية يكون رصيد الفريق صفر من النقاط على التوالي حيث تعرض للخسارة بخماسية أمام دبا الفجيرة وجاء أمس الأول وخسر بالثلاثة من أبناء العمومة ويعتبر فريق الخليج صاحب اضعف دفاع في الدوري بعد أن استقبلت شباك الفريق ‬32 هدفا لكن الهجوم أحرز ‬24 هدفا منها ‬14 هدفا للبرازيلي فابيانو هداف الدوري حاليا ولازالت الفرصة مواتية لأبناء الخور للحاق بركب المقدمة خصوصا وان الدور الثاني تبقت له جولة فضلا عن مباريات الدور الثالث والأخير السبعة والتي تعتبر حاسمة وسيكون التفريط فيها محرما والأخطاء ممنوعة على جميع اللاعبين.

العروبة إلى أين؟

فشل فريق الأخضر العرباوي في مداواة جراحه ومصالحة جماهيره وانصاع أبناء المدرب الوطني الدكتور عبد الله مسفر للخسارة الرابعة فبعد أن ظهر العروبة بشكل وأداء غير خلال الدور الأول عاد اللاعبون إلى مسلسل الهزائم وكانت أخرها أمس الأول أمام أبناء العمومة فريق دبا الفجيرة والذي نجح لاعبوه في إحراز هدفين كفلا النقاط الثلاث للسماوي في الوقت الذي تراجع فيه العروبة والذي كان حتى وقت قريب ضمن وصيفا تراجع للمركز السادس بفارق الأهداف فقط عن الخليج السابع ولكل ‬14 نقطة وإذا استمر حال العروبة بهذه الوتيرة فلن تكون الأمور على ما يرام خلال مباريات الجولة الثالثة والأخيرة والتي ستلعب فيها كافة الفرق بكل ما أوتيت من قوة لضمان تذاكر الصعود لدوري المحترفين بالنسبة للأول والثاني أو للفرق الأخرى والتي تبحث عن الهروب ولذلك يظل السؤال الذي يفرض نفسه هنا إلى أين يمضي العروبة، أما فيما يتعلق بفريق دبا الفجيرة فقد استمرت النشوة والأفراح وسط أنصاره وتقدم السماوي ضمن الأربعة الكبار باحتلاله المركز الرابع خلف الكوماندوز وبفوزه على جاره وابن عمه العروبة ‬2/‬0 يؤكد فارس المنطقة الشرقية استمرار عقدته لفرق إمارته وهى الفجيرة والعروبة.