قلد الاتحاد الاسيوي لكرة القدم ممثلا بشخص يوسف السركال نائب الرئيس المدرب المــــــواطن عبد الله صقر النجمة الفضية الاسيوية المقدمة من الاتحاد الاسيوي، تقديرا على الجهود التي قام بها في خدمة كرة القدم على مدى 25 عاما التي عمل فيها مدربا لكرة القدم، شهد الاحتفال الذي أقيم في مقر اتحاد الكرة في دبي صباح يوم أمس كل من: سعيد عبد الغفار نائب رئيس اتحاد الكرة أمين عام اللجنة الاولمبية الوطنية، يوسف عبدالله أمين عام اتحاد الكرة، الدكتور احمد سعد الشريف أمين عام مجلس دبي الرياضي وعدد كبير من الرياضيين.
وفى بداية الاحتفال القى يوسف السركال نائب رئيس الاتحاد الاسيوي كلمة معبرة أعرب فيها عن سروره بالمشاركة في تكريم مدرب قدير هو عبد الله صقر، مستعيدا بذكريات الماضي معه، واصفا الأخير بالشخصية المميزة وصديق الطفولة، قبل ان يعلق مازحا على فارق السن بينهما، وكشف السركال انه عاصر صقر لاعبا لكن الأخير نجح في تطوير نفسه لاعبا ومدربا حتى وصل إلى المكانة التي حظي بها، مستعيدا بعض ذكريات الماضي عنه حيث تسبب في إضاعة لقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة على الشباب.
وقال يوسف السركال: لقد أشرف المدرب عبد الله صقر على تدريب العديد من الفرق والمنتخبات الوطنية، وقد كان لي فرصة العمل مباشرة معه من خلال التواجد في العديد من البعثات التي شاركت في المسابقات الخارجية كما كان له دور في العمل مع المنتخب الوطني سواء كمدرب أو كمدرب مساعد للعديد من الفترات، وأضاف قائلا: أن النجاحات التي حققها صقر ساهمت في تحويله إلى مدرب يشار له بالبنان.
وفي نهاية كلمته قال السركال: أن الاتحاد الاسيوي كان حريصا على تكريم كل من ساهم في تطوير اللعبة في القارة الاسيوية من مدربين، ونعتبر الجائزة التي حصل عليها عبد الله صقر جائزة بسيطة تقديرا لمشوار حافل للمدرب الرائع عبد الله صقر.
فخر ومجد
والقى عبد الله صقر كلمة قال فيها: إنني اعتبر فرصة التكريم والحصول على النجمة الفضية مناسبة سعيدة بالتواجد بين زملاء وأشقاء ومسؤولين، وقال: ان الإنسان يبذل المجهود لتحقيق النجاح، والتوفيق من عند رب العالمين، واعتبر حصولي على النجمة فخرا ومجدا على المستوى الشخصي وهذا الانجاز ما كان ليتحقق لولا دعم المسؤولين الذين أتوجه إليهم بجزيل الشكر كما تعتبر هذه االنجمة الفضيةب دافعا للمزيد من العمل، خاصة وان الجهد والعمل لا يقاس بالسنين.
وفي تصريحات إعلامية عقب الاحتفال قال عبد الله صقر: ان هذا التكريم يعني له الكثير على المستوى الشخصي، وهي تتجاوز مسألة وصول المدرب بفريقه إلى منصة التتويج، لان البطولات تتحقق بجهد فريق عمل ولاعبين، وأضاف بان هذا الانجاز نتاج جهد سنوات طوال، املا ان يشمل التكريم لاحقا مدربين إماراتيين آخرين.. ودعا عبدالله صقر أندية دوري المحترفين إلى منح المدرب المواطن فرصة العمل في المسابقة، خاصة وان بعض المدربين المتواجدين لا يزيدون خبرة عن المدربين المواطنين، بعدما برهن بعض المدربين من أمثال عيد باروت وجمعة ربيع ومهدي علي انهم من اصحاب الكفاءات والقدرات التي تساعدهم على تحقيق النجاح في أي موقع يتواجدون به.
السركال يدعو الرميثي والطاير الى حوار هادئ يقرب وجهات النظر
دعا يوسف السركال نائب رئيس الاتحاد الآسيوي محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة والدكتور طارق الطاير رئيس الرابطة إلى حوار هادئ يقرِّب وجهات النظر بين الجانبين،
وأكد السركال الثقة في قطر على استضافة المونديال وأعرب عن أمنياته في تنظيمه شتاءً.
وقال السركال إلى أننا على الصعيد المحلي في بداية مرحلة تطوير كرة الإمارات والدخول في عالم الاحتراف، وهناك سلبيات قد يكون من الصعب حصرها في جانب واحد، لكن العاقل هو من يستطيع ان يستفيد منها وانتهاز تلك الفرصة لاصلاحها.
وكشف السركال انه لا يملك فكرة شاملة ودقيقة عن الخلاف الدائر بين اتحاد الكرة والرابطة والهيئة العامة للشباب والرياضة، مشيرا إلى ان القائمين على اللعبة سواء محمد خلفان الرميثي رئيس الاتحاد أو الدكتور طارق الطاير لهم مكانتهم على الساحة، ونكن لهم كل الاحترام والتقدير وقد حظيا بثقة المسؤولين في الأندية عبر وصولهم إلى مناصبهم من خلال الجمعيات العمومية التي اختارتهما، وقد يكون هناك وجهات نظر بان كل منهما يجب ان يقوم بالعمل الذي يراه مناسبا من وجهة نظره دون ان يكون لذلك أي اثر سلبي في التأثير على علاقتهما.
ودعا السركال كلا من الرميثي والطاير إلى المزيد من الاجتماعات المباشرة والتحاور وجها لوجه على ان يقتصر دور المقربين على تقريب وجهات النظر دون الدخول في التفاصيل التي يرى ان كلاهما يملك أفضلية البت بها، فهما صديقان ومن خلال النقاش واللقاءات سيتم تذليل كل خلافات وجهات النظر القائمة بينهما حتى الآن. وأكد السركال انه لن يتولى رئاسة لجنة الحكام من جديد في الاتحاد الاسيوي، وسيكون هناك اجتماع منتصف الشهر المقبل لحسم الحقائب التي ستوزع على أعضاء الاتحاد القاري بعد الانتخابات التي شهدها الاتحاد في شهر يناير الماضي في قطر، وأعترف نائب رئيس الاتحاد الاسيوي ان كل الاتحادات القارية تعاني من ازدحام الأجندة بسبب عدد البطولات والمشاركات التي تنتظر المنتخبات، لافتا ان هذا الازدحام يعود إلى وجود فوائد كبيرة من البطولات والرعاية التسويقية والتلفزيونية، املا ان لا تؤثر هذا الازدحام على البطولات المحلية.
وتحدث السركال عن الاتهام الذي وجه صحافي ألماني للملف القطري الفائز بشرف استضافة مونديال 2022 بدفع رشاوى علق السركال قائلا انها اتهامات باطلة بلا شك، فبعض الأوروبيين ينظرون إلى دول الخليج على انها دول غنية ولا يمكن لها الفوز بشرف استضافة البطولات إلا من خلال دفع الرشاوى.
ويضيف السركال بقوله: أن الدول الخليجية ولاسيما قطر لديهم من الكفاءات الادارية والفنية ما يساعدهم على استضافة البطولات، وقد كان الملف القطري متميزا على صعيد استضافة مونديال 2022، وفازت بشرف الاستضافة على حساب دول لها مكانتها وخبرات كبيرة وهذا دليل على التميز الواضح للملف القطري وتأكيد على انه كان الملف الأميز.
وحول ما يدور عن موعد إقامة المونديال، أوضح السركال قائلا انه يتمنى ان تقام البطولة في الشتاء، وهناك متسع من الوقت لإعادة ترتيب الأجندة الدولية، ولكن حتى الآن القرار النهائي بإقامة البطولة في فترة الصيف ولا يوجد مبرر للنقاش في هذا الجانب، خاصة وان الإخوة القطريين اعدوا العدة لاستضافة المونديال في فترة الصيف. وعن إمكانية استضافة الإمارات أو إحدى الدول الخليجية لعدد من مباريات مونديال 2022، أجاب نائب رئيس الاتحاد الاسيوي قائلا الموضوع غير مطروح للنقاش، كما انني أضع علامات استفهام حول كلام رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر الذي تطرق إلى هذا الأمر، خاصة ان الملف القطري كان ينص على ان تقام البطولة على الأراضي القطرية فقط، ونحن كدول شقيقة يجب ان لا نبحث هذا الأمر وان ندعم قطر في استضافة الحدث العالمي ضمن الحدود القطرية.
