تطورات جديدة شهدها اتحاد الكرة المصري خلال الساعات الماضية في قضية الدوري وكافة مسابقات كرة القدم المحلية فقد اصطدمت المساعي المكثفة التي يقوم بها سمير زاهر من اجل استئناف الدوري بتأجيل غير متوقع لاجتماع مجلس الوزراء الذي كان مقرراً أمس السبت وفي جدول أعماله إعلان الموقف من النشاط الرياضي.
وفور إعلان تأجيل الاجتماع تحرك مسؤولو اتحاد الكرة ومعهم حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة للوصول إلى حل خاصة أن تأجيل الدوري أو إلغاءه سيكبد الأندية خسائر مادية هائلة ويعيد الرياضة المصرية إلى مربع صفر وعلمت أن الاتصالات نجحت في الحصول على وعد جاد من المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير البلاد، بالنظر بشكل ايجابي لقضية عودة الدوري والنشاط الرياضي بوجه عام بشرط استكمال منظومة الأمن الوطني الغائب تقريباً عن المواطن المصري.
ويعقد اتحاد الكرة اجتماعاً اليوم يحضره ممثلو أندية الدوري الممتاز لمناقشة الأوضاع المحتملة وهناك اتجاه قوي ويحظى بتأييد عدد من الأندية من بينها الزمالك بعودة الدوري بدون جمهور وهو اقتراح يلقى رفضاً من أندية أخرى من بينها الأهلي، ولكن اتحاد الكرة يبدو متحمساً للاقتراح بسبب عدم وجود خيارات أخرى خاصة أنه حصل على موافقات من الشركات الراعية بالموافقة على دوري بدون جمهور تمشياً مع الأوضاع الاستثنائية التي تعيشها مصر.
وأما منتخب مصر الأول فموقفه مرتبط بمصير الدوري ويضع زاهر ذلك ضمن أوراق الضغط التي يستخدمها من اجل عودة النشاط، وهناك طرح بإقامة معسكر طويل لمدة 14 يوماً للمنتخب في دولة الإمارات قبل خوض المباراة المرتقبة مع جنوب أفريقيا.