أظهر الكشف الطبي الأولي الذي أجرته الوحدة الطبية على مهاجم وهداف فريق دبي الكروي الأول ميشيل لورنت أن الإصابة التي تعرض لها في مباراة فريقه أمس الأول مع الشباب ضمن الجولة الثالثة عشرة من دوري اتصالات للمحترفين لا تدعو إلى الخوف.

وقال خالد الكعبي مدير فريق دبي إن الجهاز الطبي في النادي سيجري فحوصات وأشعة للاعب اليوم للوقوف على حالته وتحديد الفترة الزمنية التي سيستغرقها قبل العودة إلى الملعب من جديد. وتابع: الفحص الأولي الذي أجراه أفراد الوحدة الطبية في النادي يشير إلى أنه لا يوجد ما يستدعي الخوف، وأن الألم البسيط الذي يعانيه في العضلة الضامة لا يبرر أي قلق، لافتا إلى أن الجهاز الفني اتخذ خلال المباراة قرارا بعدم إكمال ميشيل للمباراة خوفا عليه من أي مضاعفات.

وأضاف: أعتقد أن فترة التوقف الطويلة ستكون مفيدة لجهة استعادة بعض العناصر المصابة أمثال المدافع جمال عبد الرحمن، وكذلك المهاجم ميشيل لورنت.

وكان ميشيل قد شارك في بداية مباراة دبي والشباب أمس الأول، والتي فاز الأخير بنتيجتها بهدفين نظيفين، وخرج بعد ربع ساعة مصابا.

وحول فترة توقف الدوري الطويلة والخطط التي وضعها النادي بالتعاون مع الجهاز الفني لاستغلالها بالشكل الأمثل، قال: لم نحسم أمرنا على شيء بعد، وبعد مباراة الرديف (جرت مساء أمس) سنجلس ونحدد خطة العمل المقبلة.

وختم: وسيكون هناك فترة راحة سلبية للاعبين عقب مباراة الشباب وسيحددها الجهاز الفني اليوم.