انهى فريق رأس الخيمة الدور الأول لدوري الدرجة الأولى (ب)، متصدرا للترتيب العام، للأسبوع السادس على التوالي برصيد 23 نقطة رغم خسارته لنقطتين ثمينتين اثر تعادله مع مسافي بهدف لكل منهما في الجولة التاسعة الأخيرة، وهذا قلل الفارق مع اقرب منافسيه ولكن يحسب لفريق رأس الخيمة انه الفريق الوحيد الذي انهى الدور الأول بدون خسارة، إضافة إلى أن المعطيات كلها تقود إلى أن الخيماوي الأقرب إلى حصد احدى بطاقات الصعود ان لم يكن أولها وهذا في ظل المستوى الذي يقدمه والنتائج التي يحققها خاصة وانه من أفضل الفرق استقرارا من جميع النواحي ومع امتلاكه نخبة من النجوم المميزين.
وأما مباراته أمس الأول مع مسافي، فقد حفلت بأحداث وخسر جهود لاعبين اثنين هما سعيد بوحميد وعبدالله جمعة بعد نيلهما بطاقتين حمراوين وهو ما أثار استياء الخيماويين تجاه حكم المباراة، وأنهم كانوا الأحق بالفوز، وأما مسافي فرفع رصيده إلى 17 نقطة محافظا على المركز الثالث.
ولكن إذا كان الخيماوي ينفرد بالصدارة فان القوات المسلحة تزحف نحو تهديد الصدارة خاصة بعد أن قل الفارق بينهما إلى 3 نقاط فقط فالقوات المسلحة أصبح رصيدهم 20 نقطة، جاء ذلك اثر اقتحام القوات المسلحة الحصن والفوز بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف. ولاشك أن طموح الفريق ليس الصعود فقط وإنما حصد البطولة أيضا لذلك الجولات الساخنة ستشهد صراعا قويا بين الخيماوي المتصدر والقوات المسلحة الوصيف خاصة مع المستوى المتطور الذي يقدمانه ونتائجهما في الدوري والاستقرار الذي يعيشانه وهذا يعني أنهما متساويان في كثير من الأمور.
العربي وحتا يقتربان
واقترب كل من العربي وحتا من المنافسة على فوزهما في هذه الجولة فالعربي واصل صحوته وحقق الانتصار على حساب فريق مصفوت بأربعة أهداف مقابل هدف ليرفع رصيده إلى 15 نقطة ليصل إلى المركز الرابع. العربي رفض أن يتلقى مفاجأة من مصفوت لذلك كان الفوز المستحق وهو ما أثار الارتياح في نفوس جماهيره بعودة الفريق إلى النتائج الايجابية وتحسن أداء الفريق وإحساس اللاعبين بالمسؤولية ومن ثم التقدم إلى مراكز جديدة خاصة وان طموحه الصعود حيث سيعمل جاهدا من اجل ذلك.
وكذلك الحال مع فريق حتا الذي عبر عن طموحاته ورغبته بالصعود للمنافسة من خلال اكتساحه لمرمى الرمس بسباعية نظيفة وأهدر عدة أهداف أخرى ليرفع رصيده إلى 14 نقطة وفي المركز الخامس. الحتاويون لديهم إمكانيات كبيرة وعناصر جيدة من اللاعبين إلا أن الفريق لم يظهر بصورته الحقيقية حتى الآن إلا في مباراته السابقة مع القوات المسلحة رغم خسارته الصعبة.. ولكن يبقى أن حتا سيكون له وضعية أكثر ايجابية في الجولات المقبلة.
الحصن ينهار
حالة غريبة ما يحدث لفريق الحصن ذلك الفريق الذي كانت له صولات وجولات ومنافس قوي في المواسم الماضية ويزخر بنجوم يمتلكون إمكانيات عالية وبالتأكيد يحظى الفريق باهتمام ودعم من مجلس الإدارة والتصريحات من مسئولي الفريق كانت ومازالت تجمع على أن الصعود هو هدف الفريق.. ولكن الواقع مختلف جدا فلا الحصن هو الحصن الذي يعرفه الجميع ولا الطموحات والدافع والإصرار متوفر لدى اللاعبين من خلال أدائهم في المباريات خاصة مع تذبذب المستوى وتوقف الرصيد عند 10 نقاط فأصبح الأمل ضعيفا في الصعود وهذا أيضا يحتاج إلى جهد كبير جدا وان تخدمه النتائج الأخرى. بالتأكيد أن الجماهير الحصناوية غير راضية عن حالة الفريق في الدوري وهو يتلقى الهزيمة الرابعة في الدور الأول وجاءت بأرضه.
