يخوض الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب مواجهة حاسمة وصعبة مساء اليوم عندما يستضيف على أرضه باستاد مكتوم بن راشد ووسط جماهيره فريق دبي ضمن منافسات الجولة الثالثة عشرة لمسابقة دوري اتصالات للمحترفين والتي يحاول من خلالها «الجوارح» الوصول للنقطة 20.
فرغم الحالة الفنية التي وصل إليها «الجوارح» في الفترة الأخيرة والتي تكللت بالتأهل إلى دور الثمانية لمسابقة كأس رئيس الدولة على حساب بني ياس، ومن قبلها الصعود أيضا إلى نصف نهائي كأس اتصالات للمحترفين، إلا أن هناك خوفا من أن يكون لهذه النتائج تأثير سلبي على أداء اللاعبين باعتقادهم أنهم يخوضون مباراة سهلة من واقع فارق الترتيب النظري في جدول المسابقة بين الشباب ودبي، وهو الأمر غير الصحيح وذلك من واقع الأداء المتميز لأسود العوير الفترة الماضية وتحقيقه لنتائج إيجابية، علاوة على أن هذه الفترة من المسابقة تتسم فيها كل المباريات بالندية بين كل الفرق التي تسعى جميعها لتحقيق الفوز واقتناص الثلاث نقاط.
وفي نفس الوقت فان الغياب المتوقع لعدد من العناصر الأساسية عن تشكيلة الجوارح من شأنه ان يخلق نوعا من الضغط على الفريق الذي يسعى للظهور بشكل متميز أمام جماهيره، في ظل ان معظم نتائجه الطيبة الماضية كانت بعيدا عن معقل الجوارح.
الجهاز الفني بقيادة البرازيلي باولو بوناميغو حاول خلال التدريبات المكثفة الفترة الماضية، التركيز مع لاعبيه على أهمية هذا اللقاء، وضرورة رصد الاهتمام والاحترام الكافيين لضيفهم فريق دبي، وكذلك السعي جديا لاستغلال الدفعة المعنوية في بطولتي كأس رئيس الدولة وكأس اتصالات للمحترفين في تحسين وضعية الفريق في الدوري والوصول إلى النقطة (20) وبالتالي مكانة وترتيب أفضل في جدول المسابقة، خاصة وان الفوارق بين ترتيب الشباب في المركز السابع (17 نقطة) وبين صاحب المركز الرابع (النصر) نقطتين فقط.
التوليفة المناسبة
وعلى الصعيد الفني كان الشغل الشاغل لبوناميغو هو إيجاد التوليفة المناسبة من اللاعبين خاصة في وسط الملعب القادرة على السيطرة على منطقة المناورات أمام فريق بحماسة دبي، مع الوضع في الاعتبار الغياب المتوقع لاثنين من الأعمدة الرئيسية في هذا الخط وهما قائد الفريق عادل عبد الله وعلي محمد راشد للإصابة، وبالتالي ستكون مهمة اختيار لاعبا الارتكاز للفريق محل صعوبة شديدة لبوناميغو، مع الوضع في الاعتبار أن نفس هذا المركز افتقد من قبل عبد العزيز هيكل المنتقل إلى الأهلي، وهو ما قد يضطره إلى الاستعانة بعدد من العناصر الشابة مثل حسن إبراهيم وداوود علي وعلي محمد حسن لسد هذا الفراغ.
استقرار دفاعي
وعلى صعيد دفاع الفريق فباستثناء غياب عيسى محمد خشية حصوله على إنذار ثالث يعيقه عن المشاركة في مباراة الزيد المقبلة في ربع نهائي كأس رئيس الدولة يوم الجمعة المقبل، فهناك شبه استقرار على قدرة الموجودين على الظهور بشكل متميز في ظل وجود لاعب جاهز مثل عصام ضاحي يعزز من قدرات هذا الخط مع باقي زملائه. ويعول الجهاز الفني على مواصلة عناصر الفريق الهجومية متمثلة في البرازيليين سيزار وسياو ومعهم التشيلي فيلانويفا والمتألق عيسى عبيد ومحمد ناصر في عطائهم المتميز الفترة الماضية، وقيادة الفريق لتحقيق فوز بثلاث نقاط جديد تدعم موقف الفريق وتعزز من حظوظه ومعنوياته في البطولتين المحليتين الأخرتين وكذلك بطولة مجلس التعاون الخليجي.
