بدأت القلعة السماوية لنادي بني ياس عهدا جديدا للوصول إلي العالمية من خلال شراكتها مع نادى ريال مدريد الاسباني، وذلك بعد أن وقع الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية رئيس نادي بني ياس بقصر سموه أمس الأول، اتفاقية إنشاء أكاديمية ريال مدريد الإسباني في بني ياس مع فلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد الرياضي.
وحضر توقيع الاتفاقية، سمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان للأعمال الخيرية والإنسانية، رئيس أكاديمية بني ياس الرياضية وسمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس إدارة طيران الاتحاد.
وبعد التوقيع على الاتفاقية، جرى تبادل الدروع، وتلقى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، هدية النادي الملكي، وكانت عبارة عن نسخة فضية لستاد سنتياغو برنابيو الذي يلعب عليه الريال مبارياته، إضافة إلى قميص النادي الملكي مكتوباً عليه اسم سموه.
استعراض الأهداف
وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بفندق قصر الإمارات، بحضور فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، ووائل الطويل الرئيس التنفيذي لشركة بني ياس القابضة، استعرضا خلاله أهداف الأكاديمية وما تمثله الشراكة بين الجانبين من فائدة لكلا الناديين، حيث يأتي افتتاح هذه الأكاديمية على إثر الاتفاق الذي عقد بين مؤسسة أحمد بن زايد للأعمال الخيرية والإنسانية ومؤسسة ريال مدريد من أجل نشر الوعي الرياضي بين الشباب الإماراتي وجعل الرياضة والنظام الغذائي الصحي جزءاً من حياتهم اليومية وأسلوب عيشهم.
وحرصا على الإشادة بالدور الكبير لمؤسسة الشيخ أحمد بن زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، والتي تتلاقى معهم في أهدافهم الإنسانية والمجتمعية.
500 أكاديمية
ومن جانبه أكد فلورنتينو بيريز على أهمية الاتفاقية، معرباً عن شكره البالغ للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية رئيس نادي بني ياس، على منح الفرصة للنادي الإسباني لنشر أهدافه وإنشاء أرضية جديدة لتطلعاته في المنطقة من البوابة الإماراتية.
وتحدث بيريز عن تاريخ ريال مدريد مع الرياضة وكرة القدم بصفة خاصة، مشيراً إلى أن حلمهم الدائم أن يتواجد النادي من خلال هذه الأكاديميات حول العالم، إيماناً منهم بضرورة العمل على مساعدة النشء والشباب وتوفير البيئة المناسبة أمامهم لممارسة الرياضة والكرة، مشيراً إلى أن للنادي 500 أكاديمية حول العالم، منتشرة في 32 دولة، ويتطلع لمضاعفة هذا العدد خلال السنوات المقبلة.
لا يحكمنا جنسية ولا لون
وعن إمكانية أن يجد أي لاعب من أي جنس الفرصة للعب في ريال مدريد، أكد بيريز انه لا توجد مشكلة في ذلك طالما أن اللاعب لديه القدرة على ذلك، ونحن لدينا في صفوفنا لاعبان، أحدهما من أصل تونسي، والآخر من أصول كردية، مشيراً إلى أن المشكلة الوحيدة في انضمام أي لاعب إلى صفوف الريال، لا تتعلق بجنسه أو لونه أو أي شيء من هذا القبيل، وإنما بمستواه، والدخول إلى الريال بالنظر إلى هذا الجانب ليس سهلاً لأن لاعبي النادي الملكي من نوعيات خاصة.
البداية بالكرة ثم السلة
ومن جانبه كشف وائل الطويل الرئيس التنفيذي لشركة بني ياس القابضة، خلال المؤتمر النقاب عن أن اتفاقية الشراكة ستبدأ بكرة القدم، لكنها بعد فترة ستمتد إلى كرة السلة أيضاً، خاصة أن لريال مدريد باعا كبيرا فيها، كما كشف عن أن النادي لن يكتفي بأبوظبي ضمن توجهه لتعميم التجربة في الإمارات، وأنه قريباً ستكون الفجيرة المحطة المقبلة للأكاديمية.
وأكد أن هذه الأكاديمية تقوم بالتركيز على اكتشاف المواهب الشابة الجديدة وتدريبها وإيصالها إلى الاحتراف الرياضي. واختتم موضحا أن تطابق الرؤية مع مؤسسة ريال مدريد العريقة في الاهتمام بالهرم السلوكي للأفراد وتأثيره على المجتمع بالتركيز على النواحي العلمية والصحية والرياضية للشباب الأثر الأكبر في إطلاق هذه الأكاديمية، والتأكيد على مكانة الدولة كمركز إقليمي للرياضة.
