تماشيا مع استراتيجية مجلس أبوظبي الرياضي وتنفيذا لتوجيهات سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس أبوظبي الرياضي تنطلق يوم الخميس المقبل منافسات بطولة كاس اتحاد الإمارات لخماسيات كرة قدم الصالات للسيدات التي تنظمها لجنة كرة القدم للسيدات، بمشاركة ‬10 فرق تم تقسيمها إلى مجموعتين، تضم الأولى ستة فرق وتقام مبارياتها في صالة أم عمار بالعاصمة أبوظبي، وتجمع الثانية أربعة فرق وتقام مبارياتها في صالة اتحاد الجميرة بدبي، وتقام البطولة بنظام الدوري من دور واحد في الدور الأول ثم بخروج المغلوب في الأدوار النهائية.

وتم الإعلان عن ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد مساء أمس الأول في مقر اتحاد كرة القدم بمدينة زايد الرياضية بأبوظبي، بحضور السفيرة حفصة العلماء رئيس لجنة كرة القدم النسائية وطلال الهاشمي نائب رئيس اللجنة نائب مدير البطولة وندى الهاشمي عضو اللجنة مديرة البطولة والحكم الدولي مسلم أحمد درويش رئيس اللجنة الفنية للبطولة وعدد من أعضاء اللجنة وممثلي وممثلات الفرق المشاركة.

وتبدأ الجولة الافتتاحية لبطولة كأس اتحاد الإمارات يوم الخميس المقبل بإقامة ‬3 مباريات في مجموعة أبوظبي حيث يلتقي في المباراة الأولى نادي أبوظبي (أ) مع مدرسة الظفرة وفي المباراة الثانية بنفس الصالة تلعب مدرسة أبوظبي الدولية الخاصة مع نادي أبوظبي (ب) وتختتم الجولة الافتتاحية بين فريقي مدرسة جلين ليج وجامعة أبوظبي..

وأما مجموعة دبي تنطلق مبارياتها في اليوم التالي بصالة اتحاد الجميرا حيث يلعب في الافتتاح نادي عجمان مع نادي سيدات دبي، وتعقبها مباراة فريق الشارقة مع فريق مدارس دبي وتتواصل تصفياتها التمهيدية حتى ‬4 مارس وتقام مباراتا دور الأربعة يوم ‬7 والدور النهائي يوم ‬9 مارس المقبل ويحصل الفريق الفائز على كاس البطولة والميداليات الذهبية والثاني على ميداليات فضية والثالث على البرونزية كما سيتم تكريم أفضل حارسة مرمي وأفضل لاعبة في البطولة.

وفي بداية المؤتمر تحدث طلال الهاشمي نائب مدير البطولة مشيدا بدعم المجالس الرياضية واتحاد الكرة ومساهمتها في دعم الحركة الرياضية بالدولة، مجددا بدور مجلس أبوظبي الرياضي ورعايته لكرة القدم النسائية وجهود نادي أبوظبي الرياضي في انطلاقة كرة القدم النسائية في ظل الاهتمام الذي تحظى به المرأة من القيادة الحكيمة إيمانا بالقدرات الكبيرة التي تتمتع بها في المجتمع وشراكتها مع الرجل في كل المجالات ونجاحها الكبير في الحصول على المكانة الرفيعة في مواقع عملها ومهامها في خدمة المجتمع باعتبارها عنصرا أساسيا في النهضة الشاملة.