؟ أكيد يا سيد أوليري قبل توقيعك العقد الذي يمتد إلى ثلاثة أعوام، كانت لك رؤية؟ ورسالة شركة النادي الأهلي واضحة للوصول بالفريق إلى مستويات متميزة عالية، وتحقيق طموحات وأحلام الأهلاوية بأفضل النتائج والإنجازات الملموسة، وملامح خطتك التي وضعتها لتطوير الفريق التي شاهدنا أولى نتائجها على أرض الواقع.
؟ من المؤكد يا أوليري بخبرتك الطويلة في مجال التدريب وفنون المستديرة، لن تضحي باسمك ونجاحاتك وشهرتك التي سبقت قدومك إلى دبي لتدريب الأهلي، لولا يقينك وقناعتك بأنك قادر على التعامل مع فريق الأهلي وإعادته إلى سابق عهده صاحب إنجازات وبطولات بعيداً عن أي شرط جزائي، لثقتك بقدراتك وإمكانياتك كمدرب قادر على تحقيق النجاح تلو الآخر للفرسان ولن تتبع في عملك أسلوب (إذا لم تستطع شيئاً فدعه وجاوزه إلى ما تستطيع).
؟ أكيد يا أوليري انك على علم ودراية بأن للأهلي معزة كبيرة في قلب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي؟ رعاه الله، ودائماً سموه يحث القائمين على إدارته السعي من أجل ترسيخ مكانة النادي الأهلي في الأوساط الرياضية، وإعلاء شأن الكرة الإماراتية عموماً لتصل إلى العالمية.
؟ من المؤكد أنه لن يأتي يوم يا أوليري وتعض شركة النادي الأهلي أصابع الندم بتعاقدها معك عندما تنهي التعاقد معك وينتهي شهر العسل بقيمة أعوام ثلاثة لك ولأجهزتك الإدارية والفنية، لعدم تحقيق الأهداف المطلوبة أو عدم توافق النتائج المحققة والخطط الموضوعة، تاركاً إياها تعيد حساباتها من جديد بحثاً عما هو مفيد لخدمة الفريق.
؟ أكيد لن تندم إدارة شركة النادي الأهلي وهي تقول لك يا أوليري وبصوت عال فيه من الثقة المفرطة (شبيك لبيك) جميع طلباتك بين يديك من لاعبين دوليين ومحليين محترفين وأجهزة إدارية فنية مساندة وأجهزة طبية أنت تختارها وتوافق على التعاقد معها، سعياً من الإدارة لإرضائك وتقديم الدعم المطلوب لتوفير سبل النجاح لك، ولتسير في الطريق والاتجاه الصحيح للوصول إلى الأهداف التي تبتغيها للفريق بعد ثلاثة أعوام.
؟ أكيد يا أوليري بأنك أمنت في عقدك شرطاً جزائياً قوياً في حالة استمرارك بنجاحك مع الأهلي أو رحيلك في حالة عدم قبول الأهلي استمرارك لعدم قناعته بما قدمته وما ستقدمه لتحسين وتطوير مستوى أداء الفريق، فهل أمنت شركة النادي الأهلي الطرف الأول ما يضمن لها من شرط جزائي في عدم تعرضها للخسائر في حالة إنهاء العقد معك، ولا يجعلها عاجزة في إنهاء عقدك، أكيد لا.