يخضع الأهلي لاختبار قوي في مواجهته الوحدة في مباراة يبحث فيها الفريقان عن «فض الاشتباك»، لاسيما وأن الفريقين يتشاركان بنفس الرصيد من النقاط (‬18 نقطة).

ويمكن القول إن صعوبة مباراة اليوم في ظل مواجهة الأهلي لمنافسه في ظل غياب هجومه الأساسي، وهما الشقيقان فيصل وأحمد خليل، مما يضع مدرب الفريق الاهلاوي في اختبار حقيقي جديد بعد أن اهتزت صورته أمام جماهير الأهلي، فالمدرب يجد نفسه أمام حتمية أن يجد حلولا بديلة لتعويض غياب الشقيقين خليل بسب الإيقاف على خلفية معطيات مباراة الاهلي والظفرة في دور الـ ‬16 لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة.

وحقيقة يمكن القول إن في هذه اللحظة، يُستَذكر اللاعب البوركيني بانسي، المحترف المعار من الأهلي إلى أم صلال القطري، حيث بانت حاجة الفريق لمهاجم بمقدوره تعويض غياب الثنائي خليل.

ولكن في المقابل من الممكن أن تظهر الفرصة من جديد للاعب عبدالله عبدالرحمن لإثبات قدراته من جديد، لاسيما وأن اللاعب لم يقدم الكثير للأهلي في سنوات تواجده بالنادي، إلا أنه وفي حال كان خيار أوليري الهجومي في المباراة، سيجد نفسه مطالبا بتنفيذ ناجح لمهمة ليست سهلة على الإطلاق، وربما تكون فرصة مثالية لإثبات الوجود.

حلول هجومية

غير ان الحلول الهجومية للأهلي، قادرة على اتساع رقعتها فوق أرضية الميدان بتواجد ثلاثي يمتلك القدرات الهجومية الكبيرة، ونقصد هنا المحترف البرازيلي بنغا، ومعه الثنائي أحمد خميس وإسماعيل الحمادي. في حين أن الأداء الهجومي للفريق سيعتمد في المقام الاول على الخطة التي سيعمد أوليري على تطبيقها في المباراة، بالإضافة إلى قدرة لاعبيه على تنفيذ المطلوب منهم في المباراة.

القدرة الدفاعية

ويتحصن الأهلي بقدرة دفاعية لا بأس بها (إن صح التعبير)، فبدأ يلحظ وجود المحترف المغربي في الفريق كريم الأحمدي الذي أعطى مؤشرات إيجابية منذ انتدابه في فترة الانتقالات الشتوية، وعزز القوة الدفاعية كونه لاعب ارتكاز إلى جانب اللاعب الجديد الآخر طارق أحمد. في حين سيزيد تواجد كانافارو القدرة الدفاعية في الفريق إلى جانب خالد محمد الذي أثبت في المباريات السابقة قدرات جيدة أهلته لحجز مقعد أساسي في تشكيلة الفريق.

في حين أن مشاركة محمد قاسم كبديل لكانافارو أمر ممكن بعد أداء الثنائي أمام الظفرة، كما يمتاز قاسم بالخبرة لسد غياب اللاعب الإيطالي الذي تتحدد مشاركته في مباراة اليوم وفق حالته البدنية، لاسيما وأن كانافارو غاب عن مباراة الفريق والظفرة في بطولة الكأس بسبب الإصابة.