- هناك المئات من التعريفات الخاصة بالقيادة منهم من اعتبرها القدرة على التأثير على الآخرين وتوجيه سلوكهم لتحقيق أهداف مشتركة وآخرون رأوا أنها عملية تهدف إلى التأثير على سلوك الأفراد وتنسيق جهودهم لتحقيق أهداف معينة. ولكن المحرك الرئيسي هو الشخص القادر من خلال مجموعة مهارات وكفاءة وخبرات على قيادة المؤسسات لتحقيق تطلعاتها.
- وواقع مؤسساتنا الرياضية يشير إلى أنها وللأمانة تمتلئ بالعديد من القيادات الرياضية المتميزة الساعين وبدون استثناء نحو تحويل الأهداف إلى نتائج وانجازات وتحفيز الآخرين ودراسة الواقع والتوجه نحو المستقبل والتخطيط له، وأكثر ما يعجبني اتسامهم بالجرأة والتحدي.
- وصراحة أفضل النظر إلى النصف الممتلئ من الكوب، قد يعارضني أصحاب النظرة السوداوية الذين ينظرون بتشاؤم لواقعنا الرياضي ولكني كمتخصص في مجال التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي أرى أن القادم سيكون أفضل إن شاء الله بتواجد تلك القيادات الرياضية الوطنية الساعية لرفعة علم الإمارات، خاصة ومعايير التميز العالمية ( EFQM ) تنطلق من معيار القيادة ثم المعايير الأخرى كالإستراتيجية والشراكة والأفراد والنتائج...إلخ لتحقيق الأهداف الخاصة بمصطلحات التألق والإبداع.
- فبالإضافة إلى القيادات الحكومية ونظرتهم الثاقبة نحو المستقبل، أشيد بفئات عايشتها بمجرد دخولي معترك الرياضة «وما أحلاها من مغامرة» تأكد صوابها بمرور السنين لاختلاف البيئة الرياضية عن المؤسسات الأخرى. لذا لابد للأقلام من ذكر الايجابيات ونقاط القوة ومن ثم التطرق لفرص التحسين، لا أن تتحول إلى نمر متأهب للانقضاض على الفريسة مع أي حدث أو مشكلة و(إذا طاح الجمل كثرة سكاكينه)!!، وهذا خطأ لأننا جميعا في قارب واحد. لذا اسمحوا لي باستعراض مجموعة من القيادات الرياضية المواطنة التي أعطت ومازالت تسعى للأفضل، وإن كانت كلماتي قد لا توفيهم حقهم.
- محمد المحمود، تلك الشخصية المتميزة والراغبة نحو تطوير العمل وتقديم الأفضل للرياضة الإماراتية.
- يوسف السركال قائد حقق ومازال يبدع في مختلف المحافل المحلية والخارجية واسهاماته كثيرة.
- مطر الطاير قائد لا يكل ولا يمل ويسعى للتطوير والتغيير نحو الأفضل.
- إبراهيم عبدالملك شخصية قيادية بمعنى الكلمة وقد تكون شهادتي مجروحة ولكن للأمانة أنه يسعى نحو التألق والإبداع وليس لديه خط نهاية.
- عبدالمحسن الدوسري إنسان رياضي، داعم قوي للقيادات الشابة يكره الروتين ويسعى للأفضل.
- محمد خلفان الرميثي باختصار ولا أروع وانجازاته تغني عن أية كلمات وقيادته وأسلوب إدارته من أسرار نجاحاته.
- احمد الفردان رياضي محنك وملاحظاته تأسرك وتحملك مسؤولية ترجمتها إلى مشاريع تخدم الحركة الرياضية.
- سعيد حارب قدّم وما زال الكثير ويسعى جاهدا للإضافة وخدمة الرياضة.
طط علي محمد بوجسيم تألقه استمر من داخل المستطيل الأخضر إلى خارجه ونظرته الثاقبة سر نجاحه.
- لكل هؤلاء ولغيرهم مما زالوا يبدعون لخدمة الرياضة أقول شكرا فنحن معكم، وللآخرين أقول «بسكم تشاؤم» فالتميز يبنى على القيادة وبتواجد كل هؤلاء بإمكاننا أن نتقدم للأمام ونرتقي فالقيادة نبع لا ينضب يفجر الطاقات ويوجه الأفراد ويخلق ويهيئ جيلا جديدا قادرا على تحقيق الانجازات.
- همسة: ليست العبرة بعدد المرات التي تسقطت فيها، بل العبرة بعدد المرات التي استطعت أن تقف فيها ثانية.