يلتقي الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب اليوم مع فريق بني ياس ضمن منافسات دور الـ‬16 لكأس رئيس الدولة على استاد خليفة بن زايد بالعين، وهو يحمل على عاتقه الدفاع عن حظوظه في المنافسة على لقب البطولة التي يمني الفريق نفسه بتحقيق إنجاز فيها يعوض تراجعه وابتعاده عن المنافسة في دوري المحترفين.وتزاد أهمية المباراة للجوارح لأنها تأتي بعد ‬5 أيام من مواجهة السماوي في الجولة الثانية عشر من الدوري والتي انتهت بالتعادل الإيجابي ‬2/‬2، وبالتالي فان أوراق الفريقين مكشوفة، في الوقت الذي لا يفيد فيه التعادل في هذه المباريات التي تتطلب الفوز.

ولهذا يدرك لاعبو الشباب أن التعادل اليوم لن يفيدهم، وأنهم مطالبون بتفادي أخطاء مباراتهم الأخيرة التي أهدروا فيها فوزا كان في متناولهم، بسبب الأخطاء الدفاعية التي حرمتهم من الحفاظ على تقدمهم مرتين، وعدم استثمار الفرص العديدة التي أتيحت للمهاجمين.

ورغم الخبرة التي يمتلكها لاعبو الشباب في الكأس، من واقع نجاحهم في بلوغ النهائي في آخر موسمين، إلا أن إخفاقهم في التتويج بالكأس أمام العين والإمارات، هاجس ضاغط على اللاعبين خشية تكرار السيناريو، لكنه في الوقت نفسه يدفعهم لمحاولة تعويض كل ما فات في الموسم، في ظل الأداء الطيب و«الأفضل» للفريق من الموسمين الماضيين.

وخلال التدريبات الأخيرة التي خاضها الفريق في أعقاب التعادل مع بني ياس، حرص البرازيلي باولو بوناميغو، على شحذ همم اللاعبين وتذكيرهم باختلاف مواجهات الكأس عن الدوري، وأن نتيجة مباراة الفريقين الماضية لا تعبر عن النتيجة المتوقعة لمباراة اليوم. كما حذر لاعبيه من اختلاف منافسهم في مباراة الكأس بشكل كبير عن اللقاء السابق، وذلك بعد أن استعاد عدد من لاعبيه الذين غابوا عنه، علاوة على اختلاف الدافع.

ويعول مدرب الجوارح على عنصرين أساسيين في مواجهة اليوم، أولهما اكتمال قائمة الفريق بعودة المصابين وليد عباس والتشيلي كارلوس فيلانويفا، وارتفاع المستوى الفني لمعظم اللاعبين سواء أصحاب الخبرة أو الشباب الذين يمتلكون الحماس والقوة، وأيضا إيجابية البرازيليين سيزار وسياو، وظهور لاعبين بشكل متميز مثل عيسى محمد وعيسى عبيد صاحبي هدفي الفريق في المباراة الأخيرة.

والعنصر الثاني هو ارتفاع معنويات اللاعبين وامتلاكهم الحافز لمواصلة المشوار في البطولة بشكل إيجابي، متسلحين بالنتائج التي حققوها سواء في هذه البطولة أو في كأس اتصالات للمحترفين التي تأهلوا فيها إلى نصف النهائي، وحتى مسابقة الدوري التي يحتلون فيها مركزا طيبا (السادس)، وكان بمقدور الفريق الوصول لمركز الثالث لو فاز على بني ياس.