تتجه الأنظار الآن إلى الصراع القائم على مركز الوصيف في دوري الأولى (أ) لكرة القدم بعد نجاح الإمارات من الهروب بالصدارة وبفارق مريح من النقاط بلغ ‬10 نقاط بالتمام والكمال بينه وبين أقرب المنافسين تاركا المنافسة على المركز الثاني الذي أصبح بطولة خاصة وحلما يداعب ‬6 فرق تتصارع جميعها لنيل شرف الفوز بهذا المركز الذي يؤهلها لمرافقة الإمارات لدوري المحترفين.

وحظوظ هذه الفرق تكاد تكون متساوية نظرا لتقارب نقاطها بدليل تبادل هذه الفرق احتلال مركز الوصيف من جولة إلى أخرى ولاسيما فرق عجمان والشعب والعروبة وشهدت الجولة السابقة انضمام الخليج إليها وفى الطريق دبا الفجيرة والفجيرة أي أن المنافسة ستكون جماعية وهو ما سيجعلها أكثر إثارة.

وكانت الجولة الأخيرة قد شهدت نجاح عجمان في القفز للوصافة برصيد ‬16 نقطة فيما تقهقر الشعب الذي كان متربعا عليها إلى المركز الخامس بعد توقف رصيده عند ‬13 نقطة.

وكان للعروبة نصيب في الجلوس على كرسي الوصافة في جولات عديدة لكنه تراجع الآن للمركز الثالث برصيد ‬14 نقطة وهو نفس رصيد الخليج القادم بقوة بأحلام إزاحة الجميع والفوز بهذا المركز الذي أصبح حلما ومطمحا للجميع وبالتأكيد سيؤدي هذا التنافس إلى ارتفاع مستوى المسابقة وظهورها بشكل أفضل وزيادة الإقبال الجماهيري والإعلامي لمتابعة جولاتها المثيرة.

 

الحسم في الجولات الأخيرة

الظواهر كلها تؤكد على أن المنافسة لن تحسم قريبا ومن المتوقع استمرارها حتى الجولات الأخيرة من هذه المسابقة التي تعتبر من أفضل المسابقات الكروية وأكثرها إثارة وندية، ورغم أن الحديث سابق لأوانه، خاصة وأن هناك ‬11 جولة متبقية في عمر المسابقة ومن الممكن أن تحدث فيها الكثير من المفاجآت والتقلبات، إلا أننا نشير إلى الموقف الحالي ورؤيتنا له على ضوء نتائج المباريات وموقف الفرق في جدول الترتيب والذي يؤكد على اقتراب الإمارات من تحقيق حلم العودة لمكانه في دوري المحترفين وان فرصته هي الأفضل مع انعدام الرؤية تماما عن هوية الفريق الثاني الذي سيرافقه والذي سيحسم من خلال المنافسة الضارية التي تشهدها المسابقة حاليا على مركز الوصافة والتي من المؤكد استمرارها حتى النهاية.

 

الاهتمام بالعامل البدني والبدلاء

أجمع كافة المدربين على قوة المنافسة على مركز الوصيف واستمرارها حتى الجولات الأخيرة مما يتطلب منهم مضاعفة الجهود وتنويع خطط اللعب واستغلال الفرص بشكل جيد والاهتمام بصورة كبيرة بالعامل البدني وإعداد البدلاء الأكفاء الذين يمكنهم القيام بنفس الدور، بالإضافة إلى الأهمية القصوى للعامل النفسي للاعبين وتأهيلهم لمواجهة الموقف والقدرة على التعويض بدلا من الاستسلام والسكينة عند الخسارة أو التعادل، حتى لا تضيع فرصة المنافسة على هذا المركز السحري، الذي يؤهل صاحبه للصعود إلى دوري المحترفين.