أعطى الجهاز الفني لفريق دبي، بقيادة المدرب البرازيلي خوزيه جونيور، ثلاثة أيام راحة سلبية كمكافأة لأدائهم الجيد، وفوزهم على العين بهدف مقابل لا شيء في المباراة التي جمعتهما الخميس الماضي، في افتتاح لقاءات الدور الثاني، من بطولة دوري اتصالات للمحترفين، على أن يعود «أسود العوير» إلى تدريباتهم اليومية عصر غد تحت قيادة المدرب البرازيلي جونيور، وبمشاركة جميع اللاعبين، استعدادا للقاء القادم مع الشباب في بطولة الدوري.

وقال مدير فريق دبي خالد الكعبي أن الفوز الذي تحقق على العين شديد الأهمية، وأعطانا مزيدا من الشعور بالأمان، وبالأريحية الممزوجة بالثقة بالنفس، وكنتيجة لما قدمه اللاعبون من أداء مشرف ونتيجة جيدة، فقد أعطاهم المدرب راحة سلبية لمدة ثلاثة أيام، وقد ساعد المدرب على اتخاذ هذا القرار وجود فترة كافية من التوقف قبل خوض مباراتنا المقبلة أمام الشباب.

وعن المواجهة المقبلة مع الجوارح في الثامن عشر من الشهر الجاري، قال: نحن ننظر إليها كما ننظر إلى جميع المباريات كلها على أنها مواجهات كؤوس، لأننا في أهم مرحلة بالبطولة، وتستوي عندنا الفرق جميعا، ولا يوجد فرق كبير بين فريق صاعد للأضواء وفريق صاحب خبرة كبيرة في الدوري، والكل يطمح لإثبات الذات، وأؤكد لجماهيرنا أننا سنذهب إلى ملعب الشباب من أجل الفوز، وليس مجرد محاولة انتزاع التعادل، فدبي لا يريد لمسيرته أن تتوقف، ويعمل على أن يتابع صحوته، ونتائجه المتطورة.

وحول أسباب هذه الانتفاضة، أرجع خالد الكعبي الفضل في ذلك إلى جهد المدرب، وطريقة تعامله مع اللاعبين، وإلى الإدارة واللاعبين أنفسهم، وقال: عرف المدرب كيف يستنفر قوى اللاعبين وطاقاتهم، وأوجد لدى كل واحد منهم حالة قتالية عالية، كما أنه يلعب بتكتيك جيد يتناسب وقدرات لاعبي فريقنا، وإلى جانب المدرب فإن الإدارة تلعب دورا مهما للغاية، فهي تعمل دائما على إيجاد الحلول، وتتابع كل صغيرة وكبيرة، وأما الضلع الثالث في عملية التطور يتمثل في اللاعبين أنفسهم الذين يعملون على تطوير قدراتهم، ويشعرون بالمسؤولية، وأضاف: مازال الحديث عن البقاء في دوري المحترفين باكراً، فأمامنا مشوار طويل، ويجب علينا أن نقاتل في كل مباراة، وعلى كل نقطة، ونحن عازمون على عدم العودة إلى الوراء.