ظفر الظفرة بنقطة مهمة له في مشوار المنافسة في الدور الثاني لدوري اتصالات للأندية المحترفة لكرة القدم، حيث تبرز أهمية النقطة التي انتزعها من ملعب الأهلي في البقاء في المركز التاسع برصيد 12 نقطة، ومتقدما بفارق الأهداف عن دبي، وبفارق نقطة عن العين (قبل الأخير).
وبدا واضحا من مجريات المباراة «المملة فنيا» أن الظفرة يقصد التعادل، في حين كان بمقدور الفريق أن يصنع الحدث في الدقائق العشر الأخيرة وخطف هدف يحقق له الفوز، إلا أن دفاع الأهلي منعه من ذلك.
وإذا كان دفاع الأهلي منع منافسه من هز شباك «أصحاب الأرض»، إلا أن الأداء الفني «الباهت» للفريق سمح للظفرة بالخروج بنقطة التعادل، حيث لم يظهر الأهلي بالمستوى الفني الذي كان متوقعا قبل المباراة، لاسيما وأن إدارة النادي نجحت في تحـــــــقيق متطلبات المدرب ديفيد أوليري وتعزيز صـــــــفوف «الفرسان» بلاعبين يسدون «الثغرات» التــي كان يعاني الفريق منها فنيا. وهو ما يحسب للإدارة الأهلاوية.
بيد أن الجهد الإداري والنشاط الملحوظ للأهلي في فـــــــترة الانتقالات الشتوية، قابله عدم قراءة فنية سليمة لمــــــــدرب الفريق لمجريات المباراة، وظهر ذلك جلـــيا من خلال التشكيل الذي زج به أولـــــــيري لبدء اللقاء، مما قلل من الحضور الأهلاوي في الجانب الهجومي رغم امتلاك الفريق للكرة بنسبة أكبر من منافسه.
عذر
غير أن فريقا من المراقبين، رجحوا عدم خروج الأهلي بالصورة القوية والمتوقعة أمام الظفرة، وذلك نسبة إلى انتداب لاعبين جدد للفريق كالمغربي كريم الأحمدي وطارق أحمد ومحمد علي وعبدالعزيز هيكل، مما يعني حاجتهم إلى مزيد من الوقت للانسجام فنيا مع الفريق.
اوليري يغضب الجماهير
بمجرد استدعاء المدرب للاعب فيصل خليل للدفع به في الدقيقة (76)، شعرت الجماهير الأهلاوية بتفاؤل ظـنا منها أن اللاعب سيعزز هجوم الفريق إلى جانب شقيقه أحمد، إلا أن التفاؤل تحول إلى صيحات غضب بمجرد أن رفع الحــــــــكم الرابع اللوحة الالكترونية مستدعيا أحــــــــمد خليل للخروج وتعويـــــضه بشقيقه فيصل.
صيحات الغضب لجمهور الأهلي لم تتوقف عند الدقيقة (76)، بل تعالت صيحات الجمهور عقب انتهاء المباراة، وذلك في تعبير عن استيائهم من أداء الفريق ونتيجة التعادل السلبي التي خرج بها الفريق من اللقاء. علما أن النقطة التي حصل عليها الأهلي وضعته رابعا برصيد 18 نقطة وبفــــــارق الأهداف عن الوحدة (الثالث) مؤقتاً، مع الإشارة إلى أن الفريقين تجمعهما مباراة مؤجلة 14 فبراير الجاري.
غيماريش: اللاعبون كانوا عند حسن الظن
خرج الظفرة بنقطة التعادل أمام الأهلي، وواضح أن هذا التعادل مرض جدا للظفراوية وفي مقدمتهم مدرب الفريق البرازيلي غيــــــــماريش الــذي أكد في المؤتمر الصحافي عقب المباراة أنه راض تماما عما قدمه الفريق في مباراته أمام الأهلي مساء أول من أمس، وقال: لقد لعبنا أمام فريق كبير وكانت مباراة قوية وأنا راض عن الأداء بشكل عام فقد سيطرنا على الأمــــــــور معظم الوقت باستثناء آخر 10 دقائـــــق من الشــــــوط الأول التي لم نلعب فيها بتركيز، ولكن الفريق وفي الحصة الثانية من المباراة نجـــــح في استعــادة الانضباط والنظام وركزنا على الكرات المرتدة السريعة في محاولة لهز الشباك ولم يحالفنا التوفيق.
إشادة
وأشاد غيماريش بأداء لاعبيه في المباراة، فقال: لقد كان اللاعبون في المباراة عند حسن الظن يعرفون المطلوب منهم وينفذون التعليمات بدقة ويعلمون مدى أهمية تحقيق نتيجة إيجابية في اللقاء خارج ملعبهم من أجل التقدم عن المركز الذي يحتله الفريق في الدوري. وعن رؤيته لمسيرة الفريق في الدور الثاني والهدف الذي يسعى لتحقيقه قال مدرب الظفرة: تحدثت مع اللاعبين حول صعوبة الموقف خصوصا وأن المنافسة قوية للهروب من المؤخرة ويتطلع اللاعبون لتقديم الأفضل خصوصا وأن الظفرة يمتلك الكفاءة ليكون في مكانة أحسن. وأضاف: جميع أعضاء الفريق هدفهم هو تقديم عروض وتحقيق نتائج أفضل من تلك التي كان عليها الفريق في الدور الأول للمسابقة، حتى لا ندخل في موقف معقد.
عقلية
وأشاد مدرب الظفرة بعقلية لاعبي فريقه وإدراكهم لأهمية المباريات التي يخوضها الفريق، فيقول: أعلم أن عقيلة لاعبي الظفرة تتواكب مع الظروف المحيطة بالفريق فهم يتدربون بشكل جيد ويستعدون بطريقة ممتازة للمباريات. وخلص إلى القول: أنا متأكد أن الفريق سيحصل على عدد كبير من النقاط خلال المرحلة المقبلة لنكون في مركز أفضل يستحقه الظفرة.
قناعة
ياسر عبدالله: نتيجة مرضية للظفرة
أثنى ياسر عبدالله مدافع فريق الظفرة على النتيجة التي خرج بها فريقه أمام الأهلي، وأضاف عقب انتهاء المباراة: النتيجة مرضية لنا، خاصة وأن فريق دبي سبق مباراتنا بالفوز على العين، ولذا نحن محتاجون لكل نقطة في الدور الثاني. وتابع مستطردا: نسعى لتقديم أداء أفضل في المباريات المقبلة، وأن نلعب بأقصى ما لدينا من قوة من أجل تحقيق مكتسبات إضافية تعزز من حضورنا على جدول الترتيب. وأكد عبدالله أن فريقه لم ينتهج الأسلوب الدفاعي البحت في مواجهة الأهلي، بل أن طبيعة المنافسة في كرة القدم تقتضي بأن يحصن الفريق مرماه ومنع المنافس من التسجيل.
تأكيد
محمد سالم: حققنا ما كنا نريده
أكد قائد فريق الظفرة محمد سالم أن فريقه حقق ما كان يصبو إليه في المباراة، وهو العودة من ملعب الأهلي بالتعادل على أقل تقدير وعدم التعرض للخسارة، مضيفا: حققنا ما كنا نريده. واستطرد قائلا: لعبنا مباراة «تكتيكية» أمام الأهلي الذي يعد من أكثر الفرق تعزيزا لصفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية. وفي إجابة عن سؤال حول رضاه عن مستوى فريقه في المباراة، قال: في الدور الثاني لا نتطرق إلى المستوى والاداء الفني، بقدر ما تبرز أهيمة الحصول على أكبر عدد من النقاط، ولذا لا يهم الإشارة إلى الرضا عن المستوى الفني أم لا، فالأهم هو أن كسبنا نقطة من الأهلي، وأن نواصل حصد المزيد من النقاط
اعتراف
خالد محمد: من حق جمهور الأهلي «الزعل»
قال خالد محمد مدافع فريق الأهلي أن لجمهور الفرسان حق في «الزعل» على الفريق بعد التعادل السلبي الذي آلت إليه نتيجة مباراة الفريق وضيفه الظفرة ضمن منافسات الجولة الأولى للدور الثاني لدوري اتصالات للأندية المحترفة. وتابع: سيطرنا على مجريات اللقاء، لكن دون تشكيل خطورة حقيقية على مرمى المنافس، كما اتسم أداؤنا بقلة الهجمات على مرمى الظفرة. وأضاف: الظفرة جاء إلى ملعبنا بهدف الخروج بنتيجة التعادل، وتحقق مراده من المباراة. وعلى الرغم من خسارة الأهلي نقطتين على ملعبه، إلا أن خالد محمد أبدى تفاؤلا بقدرة الفريق على تجاوز التعادل السلبي مع الظفرة بقوله: القادم أحسن بإذن الله.
تصريح
أحمد خليل: لم يحالفنا التوفيق
قال مهاجم فريق الأهلي أحمد خليل، أن فريقه لم يؤد مباراته امام الظفرة بالقوة الفنية المأمولة، مردفا القول: كنا الأفضل والأكثر سيطرة على الدقائق العشر الأخيرة من عمر الشوط الاول، وكنا الأفضل في الشوط الثاني، ونجحنا في الوصول غير مرة إلى مرمى الظفرة، إلا أن التوفيق لم يحالفنا.
وتابع: كنا نتطلع إلى تحقيق الفوز، وكسب ثلاث نقاط تعزز من موقعنا على جدول الترتيب، إلا إننا خرجنا بالتعادل، مردفا: ربما التعادل ليس مرضيا إلا أنه في المقابل نحمد الله على إننا لم نخرج بخسارة مفاجئة. وخلص إلى القول: نتطلع إلى الأفضل في المباريات المقبلة بإذن الله.
