تعود الحياة إلى ملعب آل مكتوم في نادي النصر بعودة مباريات دوري اتصالات للمحترفين، عندما يلتقي عميد الأندية الإماراتية الليلة مع ضيفه الجزيرة في أولى جولات الدور الثاني، وهي مباراة تنطوي على الكثير من العناوين المهمة والمثيرة.

ويستعد النصر إدارة وجهازا فنيا ولاعبين ليثبتوا أن بعض التغييرات التي طرأت على هيكل الفريق من تعاقد مع جهاز فني جديد بقيادة المدرب الإيطالي والتر زينغا، وضم المهاجم البرازيلي الجديد رودريغو، ستؤتي أكلها، وتبرهن على أن النصر سيكون أقوى مما سبق.

وتسيطر على فريق النصر حالة من التفاؤل الحذر، فهم متفائلون لأنهم استعادوا كثيرا من الثقة بالنفس في المراحل الأخيرة من الدور الأول، وتقدموا بشكل واضح في سلم الترتيب، ولكنهم حذرون في الوقت ذاته لأنه يعرفون أنهم يواجهون فريقا متصدرا، ويبحث عن اللقب منذ سنوات طويلة، وأنه لا يريد أن يفرط بأي نقطة بعد أن «اقتربت اللقمة من الفم»، ولذلك فإن هذه المباراة مرشحة لأن تكون واحدة من أقوى وأكثر مواجهات الجولة الثانية عشرة إثارة وحماسا، وبدا أن هدف «العميد» هو اصطياد «العنكبوت» الجزراوي وانتزاع النقاط الثلاث.

وتوقع خالد عبيد إداري الفريق النصراوي بأن مباراة اليوم ستكون صعبة للطرفين، مشيرا إلى أنها سيغلب عليها الطابع التكتيكي، ولابد فيها من التركيز الشديد من اللاعبين وتنفيذ التعليمات الفنية من الجهاز الفني، وقال: نحن عازمون ونمتلك الرغبة الكبيرة في عدم فقدان أي نقطة على ملعبنا، ولكن هذه المعطيات ستبقى رهينة بمدى روح اللاعبين في الملعب.

وحول اللاعب البرازيلي الجديد رودريغو كاريكا، أوضح عبيد أنه أظهر مردودا جيدا خلال التدريبات، وأعطى انطباعا إيجابيا للغاية سواء للجهاز الفني أو الإداري أو اللاعبين، وأتوقع أنه سيقدم إضافة حقيقية للفريق في المرحلة المقبلة. ولكن أعتقد جازما أنه لن يكون حاضرا في بداية مباراة اليوم، فهو مضى على تدريباته مع الفريق أيام قليلة للغاية، ولا بد له من مزيد من الوقت حتى يتآلف مع الوضع العام للفريق ومع زملائه اللاعبين، ولذلك فإن المدرب بحسب اعتقادي لن يشركه في بداية اللقاء لكي لا يظلمه، ولكي لا يضعه في موقف صعب، وإن كنت أعتقد أنه ربما يستعين به في الشوط الثاني من اللقاء، كخطوة تمهيدية من أجل إدخاله في أجواء الدوري.

وختم إداري فريق النصر بالقول: أنتظر من جميع لاعبي فريقي أن يظهروا إمكاناته الحقيقية، وأؤكد أننا كجهاز إداري نثق بهم كثيرا، وبقدرتهم على مواصلة عروضهم ونتائجهم القوية التي حققوا في المراحل الأخيرة من مرحلة الذهاب.