قدم برنارد شوم مدير التدريب والتطوير عرضا متميزا عن التفاصيل الفنية الإحصائية لمشاركة منتخبنا في بطولة أمم آسيا، وقال في بداية شرحه الفني ان المشاركة شملت العديد من الجوانب الإيجابية والسلبية وهذا وضع طبيعي لأية بطولة وقمنا بإبلاغ الجهاز الفني بالنقاط السلبية من أجل تدارسها والسعي إلى تداركها في المشاركات المقبلة.
وأشار برنارد شوم أن مشاركة المنتخب في بطولة كأس آسيا شهدت العديد من النقاط الإيجابية منها: تطور العمل الجماعي بالفريق في المباريات الثلاث التي أداها أمام كوريا الشمالية والعراق وإيران، التنفيذ الجيد داخل الملعب على الرغم من قوة المباريات، اللعب بشكل جيد تحت ضغط المنافسين، إتقان التمرير، تنوع التسديد والتمرير مقارنة بالسنوات الماضية، التوازن بين الدفاع والهجوم خاصة أمام كوريا الشمالية، توافر العديد من الفرص أمام مرمى المنافسين، تطور في الاستحواذ على الكرة والهجمات المرتدة ومواقف لاعب ضد آخر، التحكم في تسريع وتبطيء اللعب، تطور في السرعة والمرونة في الأداء، تطور في الأمور الذهنية للاعبين، الاختيار الجيد لنظام اللعب من قبل المدرب، الاستحواذ على الكرة في العديد من مواقف اللعب.
الإحصائيات منصفة
قدم مدير التدريب والتطوير إحصاء آخر مقارنا لأداء منتخبنا مع منتخبات لعبت 3 مباريات مثل منتخبنا، حيث مرر لاعبو منتخبنا 873 تمريرة صحيحة مقابل 751 لكوريا الشمالية، و733 للبحرين، 758 للصين، وفي انتزاع الكرة انتزع منتخبنا 155 كرة مقارنة بعدد 97 لكوريا الشمالية، 758 للصين، وفي التسديد كان لمنتخبنا 59 مقابل 30 لكوريا لشمالية، 38 للبحرين، 38 للصين.
مقارنة
كما قدم برنارد شوم تقريرا إحصائيا مقارنا لأداء منتخبنا مع منتخبات لعبت أربع مباريات بزيادة مباراة عن منتخبنا، ففي التمرير مرر منتخبنا 873 مقابل 855 للعراق، و632 لقطر، وفي انتزاع الكرة كان لمنتخبنا 155 مقابل 142 للعراق، 93 لقطر، والتسديد لمنتخبنا 59، مقابل 47 للعراق، 55 لقطر.. واختتم برنارد شوم بقوله ان منتخبنا يسير في الطريق الصحيح، وإن تصحيح الأخطاء يحتاج إلى بعض الوقت ومزيد من فترات الإعداد.
