طالب عدد من الإداريين لاعبي منتخباتنا الوطنية بضرورة الاستفادة من درس بطولة أمم آسيا والتي جرت أحداثها بالعاصمة القطرية الدوحة مؤكدين ان البطولة ذهبت لمن يستحق وذلك بعد المباراة الماراثونية التي جمعت اليابان واستراليا وانتهت بفوز الساموراي بهدف البديل لي والذي أحرزه في الشوط الإضافي الثاني بعد ان كانت المباراة في طريقها لركلات الحظ والترجيح لكن أبناء المدرب الايطالي ذاكيروني نجحوا في إضافة رابع ألقاب البطولة إلى خزائن الاتحاد الياباني متفوقين على الأخضر السعودي الذي يمتلك 3 ألقاب.
وجدد الاداريون في الأندية مطالبتهم بوضع حد لمشكلة التهديف في منتخبنا الوطني والذي لم يفتح الله عليه بأي هدف في البطولة الآسيوية، وبدأ المستشار سعيد خلفان الذباحي رئيس مجلس ادارة نادي اتحاد كلباء حديثه مطالباً القيادات الرياضية باتحاد الكرة إلى ضرورة ايجاد وضع حل لمشكلة العقم الهجومي في منتخبنا الوطني وذلك اما بتقليص عدد المهاجمين الأجانب في الدوري أو ايجاد أي طريقه أخرى تمكن منتخبنا من استعادة أراضيه وذلك بإحراز الأهداف والتي تعتبر ملح كرة القدم، واتفق معه عبد الله السويدي نائب رئيس مجلس ادارة نادي الفجيرة والذي وصف مباراة اليابان واستراليا بأنها كانت خير ختام للعرس الآسيوي ودعا السويدي الشارع الرياضي والإعلام إلى ضرورة الوقوف بقوة خلف المنتخبات الوطنية والتقليل من النقد الذي لا يخدم الكرة لكنه دعا في الوقت نفسه إلى ايجاد حل لمشكلة التهديف خصوصا وان لاعبي منتخبنا الوطني خاضوا المباريات تحت ضغط كبير والذي أسهم في تشتيت أفكارهم ولذلك جاء ذلك بنتائج عكسية وكما يقولون اذا لم تستطع التسجيل فحتما ستقبل شباكك أهدافاً، وتابع حديثه بالقول لاعبونا أدوا واجبهم على أكمل وجه ولكن الحظ وسوء الطالع لم يقفا بجانبهم،وأكد في ختام تصريحه بأن اتحاد الكرة بقيادة محمد الرميثي قادر على إعادة الأمور إلى نصابها وايجاد حل للعقم الهجومي، وقال اذا كان تقليص المحترفين الأجانب في الدوري يقوي هجوم المنتخب فنضم صوتنا إلى من يطالبون بالتقليص.
