- انتهت بطولة الأمم الآسيوية لكرة القدم، وتوج المنتخب الياباني وللمرة الرابعة بالذهبية.. وبعد فوز مستحق على المنتخب الاسترالي وفى الوقت الإضافي بهدف (ناري) وعلى اثره (ولعت) اليابان وانطلقت الألعاب (النارية) فورا بعد نهاية المباراة واحتفلوا بالذهبية والتي جاءت عن جدارة واستحقاق من حيث مستواهم (الثابت) وفكرهم العميق والتقيد بتعليمات المدرب (الكفء) الايطالي البيرتو زاكيروني الذي (دمج) الأسلوب الايطالي مع الآسيوي وظهر علينا (بنكهة) مميزة استمتع بها كل من شاهد المنتخب الياباني، وأولهم (العرب) الذين اكتفوا (بالمشاهدة والفرجة) بعد خروجهم من المولد بلا حمص.. علما بأن البطولة أقيمت على.. ارض عربيه!!
- المنتخب الأوزبكي عندما صعد إلى قبل النهائي استقبلت (شباكه) سداسية من استراليا ثم لعب على المركز الثالث واستقبل ثلاثية من كوريا الجنوبية، وفي الأدوار الأولى حقق فوزا تلو الآخر لأنه لعب أمام قطر والكويت وهذا يدل على أن منتخباتنا في (الباي باي) وغير متكافئة مع الآخرين مثل الساموراي وشمشون والكنغارو!!
- وبعد انتهاء البطولة الآسيوية الخامسة عشرة لكرة القدم لابد وان نشيد ونهنئ إخواننا في قطر على نجاحهم المبهر في تنظيم البطولة على أكمل وجه وبدرجة تستحق كل الاحترام.. فهنيئا لقطر ولنا هذا النجاح الكبير.. وعقبال النجاح الأكبر!
- انتهت (عربية) اقصد بطولة دبي الدولية لكرة السلة التي توج بطلا لها فريق الاتحاد السكندري على حساب الفلبيني «سمارت جيلاس» بعد الفوز عليه بفارق 9 نقاط وسط حضور جماهيري غير مسبوق وخاصة من الجالية الفلبينية (فاكهة) البطولة بل منازع.. إلا أن (الفراعنة) بقيادة المدرب الكفء عمرو أبو الخير تعاملوا مع البطولة بسياسة (القطعة قطعة) وكان لهم ما أرادوا وانتزعوا الكأس بجدارة.. ونقول لاتحاد كرة السلة (مبروك) إقامة البطولة والتي اعتبرها استثنائية بكل المقاييس وبعد (صراع) مرير مع اتحاد غرب آسيا الذي حاول (عرقلتها) وإفشالها ولكن السياسة الحكيمة والخبرة أتت ثمارها وأقيمت وانتهت بنجاح كبير (كالعادة). هنيئا للاتحاد ولمجلس دبي الرياضي (الشريك) في التنظيم.. وأمنياتي استمرارها وإقامتها كل عام لأنها أصبحت (علامة) أساسيه (وأجندة) سنوية للاتحاد، وعلى اتحاد غرب آسيا أن (يقف) عند حده ويعرف حدوده.. وأقول له.. اشرب يا غرب آسيا.. وخلونا نلعب سلة!!
- دورينا لكرة القدم سيعود بعد أيام وسننسى بطولة آسيا التي انتهت قبل ساعات بحلوها ومرها وننسى معها (مصير) كاتانيتش، (وفشل) منتخبنا (وحسرة) جماهيرنا وكأن شيئا لم يكن. هكذا علمتنا السنوات الماضية بعد نهاية كل بطولة ولكن هل سيتغير الحال هذه المرة ونطلع بشيء جديد- تعالوا ننتظر ما (تخبئه) الأيام من مفاجآت!!
- تبرع احد الأطباء الأردنيين بطقم أسنان لنجم منتخب بلاده بشار ياسين الذي فقد ثلاثة أسنان عند تصادمه مع لاعب اوزبكي، وذلك حبا في فدائيته وهنا تذكرت (سالفة) عندما أحرز نجما قديما هدفا في مباراة نهائية (أيام زمان) وأهدى سيارة فزعل لان السيارة (مو كشخه) وهنا أتساءل وأقول انظروا للفارق (المادي) بين السيارة (وطقم الأسنان)!!