تضع المجموعة الأولى من كأس اتصالات للمحترفين مساء اليوم نقطة في آخر سطر مشاركتها في الدور الأول للمسابقة، بثلاث مباريات في الجولة العاشرة اثنتان منها ستكون ساخنة وشاهدة على أحد فريقين سيرافق العين المتصدر إلى الدور نصف النهائي من البطولة. ففي المواجهة الأولى ينزل دبي ضيفا على الظفرة، في حين يلتقي في الثانية بني ياس مع ضيفه النصر، وثالث اللقاء بطلاها العين وضيفه الوحدة. وتختلف طموحات الفرق الستة وأهدافها والروح التي ستلعب بها مواجهاتها اليوم باختلاف وضع كل منها على قائمة الترتيب.

أهم مباريات اليوم تلك التي تجمع بين العين وضيفه الوحدة، وهما صاحبا المركزين الأول والثاني على التوالي، وإذا كان العين قد ضمن صدارته وتأهله بعد أن جمع تسع عشرة نقطة وضعته على رأس المجموعة، فإن الوحدة الذي يحتل المركز الثاني برصيد اثنتي عشرة نقطة يكفيه التعادل للعبور، وهي مهمة تبدو سهلة من جانب، وصعبة من جانب آخر، فسهلة لأن العين ربما يغيب عنه الدافع والحافز الذي قد يشكل عقبة وصعوبة في المباراة بعدما ضمن تأهله وصدارته معاً، وصعبة لأن ضمان العين للتأهل والصدارة قد يسبب الإعاقة لخصمه، ويدفع لاعبيه إلى أداء مباراتهم بمزاج عال، واللعب من أجل المتعة، وفي هذه الحال فإن مهمة الوحدة ستكون أكثر صعوبة، وحينها يحتاج لاعبوه إلى مزيد من الجهد والركض والتركيز لحسم أمر تأهلهم.

وأما في المباراة الأخرى التي يستقبل فيها الظفرة أسود دبي، فإن المباراة تحمل في طياتها الكثير من المعاني أولها أن الظفرة لا سبيل أمامه إلا الفوز مع انتظار تعثر الوحدة في «دار الزين»، وبالتالي فإنه سيلعب بطريقة هجومية صرفة، وعلى الرغم من أن فريق دبي فقد الأمل في التأهل، فإنه لن يكون لقمة سائغة في فم فارس الغربية، ليس لأن دبي يريد أن يتأهل، وإنما لأن الفوز بحد ذاته هدف دائم له لمواصل خروجه من أزمة النتائج السلبية التي رافقته في الأسابيع السبعة الأولى من الدوري، كما أن الفوز اليوم يعني له تحضيرا نفسيا في غاية الأهمية قبل استئناف منافسات الدوري بعد أيام. وعلى هذا الأساس فإن المواجهة بين الفريقين مرشحة لأن تكون قوية، عامرة بالجهد والحماس.

في ظل سيناريو المباراتين المهمتين، تنطلق مباراة بني ياس وضيفه النصر على الهامش بلا أي حافز إلا إذا أراد الطرفان أن يحسن كل منهما وضعه في قائمة الترتيب، فمن الواضح أن السماوي لم يول كثيرا من الأهمية لهذه البطولة بدليل تناقض نتائجه فيها مع ما حققه في مسابقة الدوري، ولكن مع ذلك فلا يوجد ما يمنعه من اللعب من أجل تحقيق فوز سيخرجه حتما من المركز، وهو نفس الهدف الذي قد يحرك فريق النصر الذي سيخوض مساء اليوم مباراته الثانية مع مدربه الإيطالي الجديد والتر زينغا، وسيتهم الأخير بناحيتين: الأولى النتيجة لأنه يريد أن يقول للجميع إن النصر الذي تحسن مع عيد باروت لن يتراجع مع زينغا، والثانية الأداء لأنه في كثير من الأحيان يقود حسن الأداء إلى حسن النتيجة.

ميلوفان وصل العين

وصل إلى العين مساء أمس الأول اللاعب التشيلي ميلوفان ميروزفيتش، وأجرى الفحوصات الطبية صباح اليوم التالي لوصوله تمهيدا لإكمال إجراءات ضمه لصفوف الفريق العيناوي خلال التسجيلات الشتوية، ليكون الأجنبي الثاني الذي يضمه النادي خلال شهر بعد البرازيلي إلياس دي أوليفيرا.

وعبرميروزفيتش عن سعادته بانضمامه للعين مؤكدا أنه سيظهر أفضل ما لديه تطلعا لتحقيق الإنجازات مع فريقه الجديد.

ولعب الدولي ميلوفان (‬30عاما) لنادي يونفيرسداد كاتوليكا بالدوري التشيلي وساهم في تتويجه بلقب بطولة ابيرتورا في عام ‬2002. ثم انتقل إلى ريسنيج الأرجنتيني ومنه إلى ارجنتينو جونيورز قبل أن يعود إلى ناديه يونفيرسداد كاتوليكا ليلعب معه من ‬2008 حتى ‬2010 وأحرز معه لقب الدوري التشيلي للمرة الثانية عام ‬2010 مختتماً الموسم في قمة ترتيب جدول الهدافين برصيد ‬19 هدفاً.

وفي سياق ثان تقرر أن يلعب العين مباراة ودية أمام ضيفه الغرافة القطري في الرابعة من عصر الغد على ملعب طحنون بن محمد بالقطارة في إطار تحضيرات الفريق.