أكد المدرب التونسي الكبير عبد المجيد الشتالي أن كل القوى الكروية في قارة آسيا تجمعت في الدورة الحالية في قطر ‬2011 وهو ما لم يحدث على مدار العشرين عاما الماضية، خاصة بالنسبة للقوى الكروية في شرق القارة مثل اليابان والصين والكوريتين، وهم الأقرب نسبيا إلى حصد لقب البطولة.

واعتبر الشتالي في تصريحات إلى قناة دبي الرياضية أن المنتخب السعودي يعد هو الفريق الوحيد من غرب القارة الذي يمكنه مناطحة قوى الشرق، خاصة إذا لعب وفق الإمكانيات الحقيقية التي يمتلكها، ولكن ما قدمه «الأخضر» من مستوى حتى الآن يعد «خيبة» كبيرة.

واعتبر المدرب الكبير انه ليس شرطا أن يكون حامل لقب البطولة هو المرشح الأول لنيل نفس اللقب في الدورة الحالية، مبيناً أن المنتخب العراقي صحيح هو حامل لقب النسخة السابقة، ولكنه ليس بالضرورة أن يكون المرشح الأول حاليا، خاصة وان معظم البطولات العالمية الكبرى تشهد مثل هذه التغييرات.

واعترف عبد المجيد الشتالي انه من الصعب جداً على الكرة العربية أن تصل إلى العربية بحيث يتم مقارنتها بباقي المستويات المتقدمة فنيا، مشيراً إلى انه كي تحقق ذلك ما زال أمامها مشوار طويل وصعب جداً، موضحا أن هذا يتطلب عدة محاور وتغيير العقلية الكروية العربية أبرزها الفهم الحقيقي لمعنى الاحتراف والاهتمام بقاعدة الناشئين، وفتح الباب لاحتراف اللاعبين العرب في دوريات عالمية قوية، مع ضرورة الاهتمام بمستوى المسابقات المحلية لأنها السبيل الأول لإعداد اللاعبين بصورة مميزة وتقديمهم للمنتخب الأول.