رغم قرار الاتحاد العراقي لكرة القدم بتجديد ثقته في الألماني وولفغانغ سيدكا مدرب المنتخب بعد الخسارة أمام المنتخب الإيراني أمس الأول 1/2 ضمن منافسات المجموعة الرابعة لبطولة كأس آسيا، وذلك حتى نهاية مشواره مع المنتخب العراقي، والتأكيد على أن المدرب لديه خطة معينة يحتاج إلى وقت لتطبيقها على أرض الملعب، إلا أن هذا لم يشفع للمدرب الألماني لدى الصحف العراقية التي وجهت اتهاماتها مباشرة لسيدكا باعتباره المتسبب الرئيسي في خسارة حامل اللقب في أولى مبارياته بقطر 2011 أمام المنتخب الإيراني. فتحت أكثر من عنوان يحمل هذا المعنى تعددت موضوعات صحيفة «مونديال» وكان أبرزها أن «أخطاء التبديلات.... أحرقت الأمنيات»؟ مشيرة إلى أن أخطاء الفريق في الشوط الثاني وتراجع الأداء غير المبرر، علاوة على خروج المدافع سلام شارك للإصابة، وما اتبعها من تغييرات غريبة قام بها الجهاز الفني، ومنها تسبب البديل سامر سعيد في ارتكاب أخطاء غير مبررة أهدت المنتخب الإيراني هدف الفوز الثاني.
وفي نفس الصحيفة وتحت عنوان «منتخبنا يهدي ثلاث نقاط إلى إيران» استقصت الجريدة آراء عدد من خبراء اللعبة والمدربين الذي اعتبروا أن المدرب الألماني يتحمل جانباً كبيراً من مسؤولية الخسارة في المواجهة الأولى لحامل اللقب.
حيث قال المدرب حكيم شاكر إن التغييرات الاضطرارية التي أجراها الطاقم الفني وضعته تحت ضغط وارتباك في كيفية التعامل مع المباراة، أما المدرب حميد سليمان فقال إن عدم الفاعلية الهجومية ولاسيما من الأطراف والاعتماد على الكرات الطولية ليونس محمود سهل من مهمة مدافعي إيران، مطالباً بضرورة إجراء تغييرات شاملة في المباراة المقبلة، والسعي لتنشيط النواحي الهجومية.
ولم تكتف صحيفة مونديال بهذه الآراء بل نشرت عامود رأي بعنوان «تخوف سيدكا وأخطاء الدفاع» أوضح فيه كاتب المقال أن لاعب منتخب قطر السابق مبارك مصطفى والذي تدرب تحت يدي المدرب الألماني من قبل قال إن أبرز ما يتسم به الألماني سيدكا هو انه جبان ومتخوف، وأضاف كاتب المقال ان ما قاله اللاعب السابق ظهر واضحاً خلال مجريات اللقاء، وذلك على اعتبار أن الأسلوب الذي لعب به المنتخب العراقي والتراجع الذي بدا عليه يؤكد حالة التخوف التي يعيشها سيدكا، وبالتالي تسجيل خطوة غير موفقة في رحلة دفاعه عن لقبه القاري.
وأشار كاتب المقال إلى أن تخوض سيدكا تحول أيضاً إلى خوفه من بعض كبار نجوم المنتخب، حيث كان الأجدر بأن يخرج هوار ملا محمد ويونس محمود اللذين لم يكونا بحالة جيدة، إلا انه بدل من ذلك أخرج عماد محمد الذين كان أفضل حالاً منهما.
