كنوع من المواساة عما لحق بالمنتخب السعودي في جولته الأولى، حاولت الصحف السعودية التقليل من وقع الخسارة ورفع المعنويات قبل المواجهة المرتقبة أمام الأردن اليوم ضمن منافسات الجولة الثانية للبطولة، والتركيز على أن كل نتائج المنتخبات الخليجية خرجت عن المألوف وجاءت بعيدة عن التوقعات، وتحت عنوان الخليجيون في «آسيا».. (ما فيه أحد أحسن من أحد!!) تناولت صحيفة «الرياض» تقريراً يؤكد تراجع نتائج المنتخبات الخليجية في الجولة الأولى للمسابقة.

فيما تناولت صحيفة «الوطن» تصريحات للمدرب العراقي عدنان حمد مدرب المنتخب الأردني ؟ الذي سيواجه السعودية اليوم ؟ أكد خلالها أن حسابات المجموعة الثانية معقدة، لأن كل المنتخبات ما زال لديها الأمل في التأهل إلى الدور الثاني. مشيراً إلى أن خسارة المنتخب السعودي في أول لقاء له في البطولة لا يعني أنه ضعيف بل ما زال من المنتخبات المرشحة للظفر بكأس البطولة، وأن ما حدث له أمام سوريا ليس سوى كبوة جواد، مستشهداً بما حدث للأخضر في كأس آسيا بلبنان عام ‬2000 عندما خسر أولى مبارياته ثم عاد للمنافسة من جديد، واستطاع الوصول إلى المباراة النهائية للبطولة، وكان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق اللقب، معتبراً في نفس الوقت أن تولي ناصر الجوهر زمام المسؤولية من شأنه أن يؤدي لانتفاضة المنتخب السعودي، وهو الأمر الذي قد يجعل موازين الأمور تتغير للأفضل، خصوصاً أن الجوهر له باع طويل في هذا المجال، وسبق أن حقق مع المنتخب السعودي عدداً من الإنجازات، وهذا دليل على أن الرجل لديه إمكانيات عالية، وباستطاعته إعادة إنجازه عام ‬2000 عندما قاد الأخضر إلى نهائي البطولة، وهو الأمر الذي قد يتكرر اليوم بنفس السيناريو.

وعلى صعيد آخر حاولت «الاقتصادية» التصدي للشائعات التي أحاطت بـ «الأخضر». وكشفت عن منع لاعبي المنتخب السعودي من التصريح لوسائل الإعلام حتى نهاية نزال المنتخب الأردني اليوم ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية.