- نجاح منقطع النظير، وتفوق لا مثيل له، وإبداع ولا أروع، وجائزة تستحق جائزة، واقصد هنا النجاح المبهر لحفل جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي في دورتها الثانية والذي شرفه سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وتكريمه للفائزين في حفل استثنائي وخرافي وعالمي في فندق عالمي وبجانب برج عالمي ولهذا من حق الجائزة ان تنشد (العالمية) لأنها جائزة عالميه وتحمل اسما وفكرا (عالميا)..عاشقا دائما وأبدا للرقم.. واحد.
- تصريح (غريب) لجوزيف بلاتر رئيس الفيفا عندما قال بأن اللجنة الاولمبية الدولية مثل (ربات البيوت) وهو هجوم مليء بعبارات (السخرية) ضد اللجنة الاولمبية الدولية وأنها لا تتمتع بالشفافية، بينما حسابات «الفيفا» مفتوحة أمام الجميع، وهنا أود أن اذكر بأن هناك اثنين من أعضاء اللجنة الفنية في الفيفا يواجهان عقوبة الإيقاف، رغم ترؤس بلاتر لمنظمه تواجه اتهامات الفساد.
- كل شخص له آراء ربما تختلف عن الآخر، ويوجد عنده رأي ربما لا يتوافق مع الآخر، وأحيانا تكون للشخص أفكار ربما لا يحبذها الشخص الآخر، وهذه سنة الحياة، ولكن أن تتحول هذه الأمور إلى صراع هذا لا نقبله ولا يرضينا، فالذي يحصل حاليا من حرب كلامية بين الشيخ احمد الفهد رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي ومحمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بعد فوز الأمير علي بن الحسين بمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم عن قارة آسيا قد تحول إلى صراع شخصي أكثر منه صراعا بين اكبر مؤسستين رياضيتين في القارة الآسيوية واعتقد أن الذي يحصل بينهما لا يليق بسمعتهما ومكانتهما الرفيعتين ولا بمناصبهما.. العملاقة!
- عندما يفوز الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني بمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فهذا ليس بغريب على العائلة الأردنية فهو ثالث فرد من العائلة المالكة الذي يتبوأ منصبا رياضيا رفيعا، فقد سبقته شقيقته سمو الأميرة هيا بنت الحسين، بمنصب رئيسة الاتحاد الدولي للفروسية وكذلك أخوه الأمير فيصل بن الحسين والذي يشغل حاليا رئيس اللجنة الاولمبية الأردنية وعضو اللجنة الاولمبية الدولية، وهذا ليس بغريب على العائلة المالكة، فعاهل الأردن الراحل الملك حسين ظل طوال حياته داعما للرياضة بل كان رياضيا من الدرجة الأولى وكان يحمل (احزمة) متقدمة في لعبتي التايكواندو والكاراتيه وشهادات عليا في الرياضات المائية، فالنجاح ليس غريبا عليه، فهذا الشبل من ذاك الأسد.
- المنتخب القطري يخسر(ضربة) البداية ضد المنتخب الأوزبكي بهدفين، ولم يتبق أمام ميتسو إلا 180 دقيقة فقط هي التي تفصله بين الملعب والمطار!!
- المنتخب الكويتي الشقيق يخسر من التنين الصيني بهدفين نظيفين والسبب (ظلم) الحكم الاسترالي ومساعده وتهور مدافعه مساعد ندا، وكأن المنتخب الكويتي كان يلعب بعشرة لاعبين مقابل 13 لاعبا!
- على بركة الله، يخوض منتخبنا الوطني مباراته الأولى اليوم ضد المنتخب الكوري الشمالي، كل الأمنيات بالتوفيق لشبابنا بأداء مميز ومستوى عالي ونتيجة ايجابية لتكون باذن الله (بوابة) الصعود إلى الدور الثاني ومن ثم لكل حادث حديث!
