واصل منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم استعداداته في معسكره الخارجي الذي يقيمه حاليا في العاصمة العمانية مسقط في إطار تحضيراته الجادة لنهائيات بطولة كأس الأمم الأسيوية التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة من ‬7 إلى ‬29 يناير المقبل.

وقد أدى اللاعبون رابع حصصهم التدريبية على الملعب الفرعي لمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر تحت قيادة المدرب السلوفيني ستريشكو كاتانيتش وبمشاركة جميع اللاعبين.

وقد ركز المدير الفني للمنتخب خلال المران على تحسين الجانب اللياقي والبدني ثم أجرى تقسيمة خفيفة بين مجموعتين ركز خلالها على تطبيق بعض الجمل التكتيكية وأعطى العديد من التعليمات الفنية للاعبين خلال المران فيما يتعلق بتأمين الدفاعات وكذلك التطبيق الأمثل للشق الهجومي مع سرعة الارتداد من الهجوم للدفاع.

وفي حوار مع مدير منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم إسماعيل راشد بالعاصمة العمانية مسقط حيث المعسكر التحضيري للمنتخب قال: إن كافة الأمور تسير بالشكل الذي تم التخطيط له من قبل الجهازين الإداري والفني ومعسكر مسقط الحالي حقق أهدافه بصورة كبيرة خاصة في مسألة التركيز والانسجام بين اللاعبين الذين يدركون حجم المسؤولية.

وحول مباراتي سوريا وأستراليا الوديتين اللتان سيلعبهما منتخبنا بعد العودة إلى الدولة وقبل مغادرته إلى قطر قال : إنهما ستحددان الكثير من ملامح التشكيلة النهائية التي ستخوض غمار البطولة.

 

هناك ملاحظات

وعن رأيه في المستوى الذي قدمه المنتخب خلال مشواره في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا ‬2011 وتصدره للمجموعة تحدث إسماعيل راشد بكل صراحة قائلا : إن المنتخب خلال مشواره في التصفيات لم يظهر بكامل مستواه على الرغم من تأهلنا منذ وقت مبكر واحتلالنا صدارة المجموعة بعد الفوز على أوزبكستان في ختام التصفيات.

 

طموح المشاركة

وبالنسبة للهدف الذي يطمح له المنتخب في نهائيات كأس آسيا ‬2011 التي ستنطلق بعد أيام في الدوحة تحدث مدير المنتخب قائلا:نحن ذاهبون وطموحنا كطموح باقي المنتخبات وهو تخطي حاجز الدور الأول ومن ثم لكل حادث حديث، ونرفض تماما أن نتواجد في الدوحة كضيوف شرف حيث أن العناصر المتواجدة في صفوف المنتخب تمتلك الخبرة الكافية لخوض غمار النهائيات على الرغم من قوة المجموعة التي تضم منتخبات عريقة وهي كوريا الشمالية التي شاركت في النسخة الأخيرة للمونديال وحامل لقب كأس آسيا المنتخب العراقي وكذلك المنتخب الإيراني. ويضيف راشد أنه حان الوقت لترجمة العمل الكبير الذي يقوم به اتحاد الإمارات لكرة القدم تجاه المنتخبات الوطنية التي حققت انجازات كبيرة خلال الفترة الماضية، كما يجب استثمار النتائج الإيجابية للمنتخب الأولمبي في دورة الألعاب الآسيوية وكذلك الظهور المشرف للمنتخب في دورة كأس الخليج العشرين التي أقيمت باليمن.

 

مشاركات سابقة

وعن رأيه بمشاركة منتخبنا الوطني في النسختين الأخيرتين لنهائيات كأس آسيا ‬2004 بالصين و‬2007 بفيتنام ذكر إسماعيل راشد أن المشاركتين الماضيتين لم تكونا في مستوى الطموح وخرج المنتخب من الأدوار الأولى على الرغم من وجود عناصر متميزة خاصة في النسخة الأخيرة التي كنا ننتظر أن يحقق فيها المنتخب نتائج إيجابية نظرا لتحقيقه قبل بداية البطولة للقب دورة كأس الخليج الـ ‬18 إلا أن الفريق لم يظهر بالشكل المطلوب وتلقى خسارتين متتاليتين أمام فيتنام واليابان قبل أن يحقق فوزا شرفيا على قطر في ختام مبارياته في النهائيات.

 

ذكريات جميلة

واستعاد ذكرياته مع البطولات الآسيوية عندما كان لاعبا في صفوف المنتخب، وقال : شاركت في بطولتين ماضيتين لنهائيات كأس آسيا الأولى في نسختها العاشرة التي أقيمت في مدينة هيروشيما اليابانية، فيما جاءت المشاركة الثانية في النسخة الحادية عشرة التي أقيمت بالعاصمة أبوظبي.

ومابين البطولتين ذكر إسماعيل راشد أن البطولة الأولى في اليابان قام مدرب المنتخب في تلك الفترة الأوكراني لوبانوفيسكي بضمي إلى القائمة أثناء التصفيات المؤهلة إلى النهائيات والتي أقيمت في مدينة العين إلا أن ظروف امتحانات الثانوية العامة كانت سببا في اعتذاري لكنني تواجدت في النهائيات وسنحت لي الفرصة للعب في مباراة واحدة في تلك البطولة كانت أمام المنتخب الصيني في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع والتي انتهت بفوز الصين بضربات الجزاء الترجيحية، بينما في البطولة الثانية والتي أقيمت في أبوظبي شاركت بشكل أساسي في جميع مباريات البطولة التي تعد الأفضل حتى الآن في تاريخ مشاركات منتخب الإمارات في البطولات الآسيوية بعد أن استطاع المنتخب أن يصل إلى المباراة النهائية قبل أن يخسر أمام السعودية بضربات الجزاء الترجيحية.

 

اللقاء الأقوى

وعن أجمل مباراة خاضها المنتخب في البطولتين قال إسماعيل راشد : جميع المباريات كانت جميلة وقوية إلا أن مباراة العراق في دور الثمانية في بطولة ‬96 هي الأبرز والأقوى على الإطلاق نظرا للمستوى الكبير الذي قدمه لاعبو المنتخبين وكذلك تحقيقنا الفوز والتأهل إلى دور الأربعة بالهدف الذهبي الذي سجله المدافع عبدالرحمن إبراهيم.