أثبتت الجولة الثانية أن دوري الدرجة الأولى (ب) لكرة القدم ساخن من بدايته بكل ما تحمله الكلمة من معان في ظل سعي الفرق من بداية الدوري إلى حصد إحدى البطاقات الثلاث للصعود.. ورغم أن ذلك مازال مبكراً ألا أن نتائج هذه الجولة تؤكد أن المنافسة قوية بين الفرق وغالبية هذه الفرق تتطلع إلى المنافسة وهذا يعني أن الجولات المقبلة ستكون أكثر سخونة وقوة وندية لأن المنافسة ستكون شرسة بين الفرق.. وبالتأكيد الكل يسعى إلى حصد أكبر عدد من النقاط.
المباريات الخمس لهذه الجولة حفلت بالعديد من الأمور من زعامة ومفاجآت غير متوقعة وتراجع غير مبرر ولكن يبقى انه يمكن تدارك ذلك بالتعويض والانقلابات في مراكز الفرق سيكون السمة البارزة في الدوري.
وأسفرت النتائج عن فوز العربي على مسافي (0\1) وحتا على الجزيرة الحمراء (1\5) والرمس على دبا الحصن (0\1) ومصفوت على التعاون (1\3) وتعادل القوات المسلحة مع رأس الخيمة (2\2).
زعامة
بخطوات ثابتة وبانتصار جديد نجح العربي القيواني في بسط سيطرته على قمة الدوري بانفراده بالصدارة بجدارة واستحقاق إثر فوزه على أحد الفرق القوية والمرشحة للصعود وهو فريق مسافي بين أرضه وجماهيره ليكسب الأزرق ثلاث نقاط ثمينة أضافها إلى رصيده ليصبح 6 نقاط. وساعده على الانفراد نتائج الفرق المنافسة له بتعادل القوات المسلحة والخيماوي وخسارة الحصن وهذه العوامل ساهمت في انفراد العربي بالصدارة. لقد قدم الفريق عرضاً جيداً؟ مؤكداً من خلاله انه لن يفوت فرصة الصعود هذا الموسم بعد فقدانه ذلك في الموسم الماضي في الخطوة الأخيرة خاصة وانه يمتلك المقومات لذلك وأصبح من القوة التي لا يستهان بها مع وجود نخبة من اللاعبين المميزين.. كما انه تفوق على أحد الفرق العنيدة على ملعبها وهو من الفرق المرشحة للمنافسة؟ حيث ظل بهذه الخسارة برصيده السابق وهو 3 نقاط.
صراع ثنائي
فريقان ليسا عاديين هما القوات المسلحة والخيماوى انتهى اللقاء بتعادلهما بهدفين لكل منهما في مباراة قوية؟ قدما كل ما عندهما من إمكانيات وفنيات ليصبح لكل منهما 4 نقاط ولكن يتقدم القوات المسلحة بالمركز الثاني بفارق الأهداف ويلية الخيماوى ثالثاً.. ولكن النتيجة أبقت الفريقين بالمنافسة بقوة وسيكون للطرفين شأن كبير في الدوري من المنافسة على الصعود وهما يمثلان أكبر تهديد للعربي المتصدر لأن الفوز عليهما سيكون صعباً وبنفس الوقت هو الطريق إلى حصد بطاقة الصعود الأولى.
القوات المسلحة الذي لعب بملعبه ووسط جماهيره رغم التعادل إلا انه لم يحسن استثمار العوامل التي كانت متوفرة لديه بسلاحي الأرض والجمهور لأن الفوز كان سيقوده إلى التخلص من عقبة كبيرة أمامه. أما الخيماوي فلاشك أنه كسب نقطة غالية من ملعب القوات المسلحة مكسب له نحو تحقيق طموحاته وآماله بالصعود.
صحوة
أخيراً تحرك الإعصار بعد النتائج المتواضعة في كأس الاتحاد واتبعها بخسارة في الجولة الأولى أمام رأس الخيمة مما أثار الاستغراب في نفوس جماهير حتا.. ولكن الجولة الثانية ابتسمت لحتا بعد الفوز على الجزيرة الحمراء بخماسية مقابل هدف نفض عنه بهذا الانتصار غبار النتائج السلبية والمستوى المتواضع ليحصد عكس ذلك بفوز كبير وثمين وتحسن المستوى وأداء الفريق وليوجه إنذاراً للفرق الأخرى بأن حتا مازال موجوداً وطموحه المنافسة التي لن يحيد عنها في ظل ما يمتلكه من عوامل كفيلة بتحقيق غايته. الفوز أكسبه أول ثلاث نقاط في رصيده.
الصحوة الأخرى والمفاجأة التي حققها البرتقالي الرمساوي بفوز رائع على ضيفه فريق دبا الحصن بهدف نظيف حصد من خلاله أول ثلاث نقاط ورغم أن أداء الفريق تحسن نوعاً ما عن مباراته الماضية إلا أن الخطة الدفاعية التي اعتمدها المدرب جاسم البوت مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة نجحت بشكل كبير في ظل ضعف الإمكانيات وظروف اللاعبين ولكن يبقى أن الجماهير تنتظر النتائج الإيجابية وحصد النقاط فقط وهذا ما حققه البرتقالي.
أما فريق مصفوت فقد نجح هو الآخر بالفوز على فريق التعاون بثلاثة أهداف مقابل هدف وكما أشرنا في الجولة الماضية فرغم خسارته في مباراته الأولى إلا انه اثبت انه لن يكون فريقاً عادياً سواء بما يمتلكه لاعبو الفريق من مهارات وإمكانيات أو المستوى الذي يقدمه وها هو يؤكد ذلك من خلال الفوز على مستضيفه التعاون ومن الواضح أن مستوى الفريق ونتائجه ستتطور مع مرور الجولات. المهم انه ادخل أول ثلاث نقاط في رصيده. أما التعاون فرغم تقدمه بهدف إلا انه خسر المباراة والفريق يحتاج إلى عمل كثير خاصة وان لاعبيه غالبيتهم من العناصر الشابة التي لم تلعب في الدوري ويحتاج الفريق واللاعبين إلى وقت من أجل التأقلم مع منافسات الدوري.
9 دقائق
في الشوط الأول من المباراة التي جمعت فريقي الرمس ودبا الحصن أصيب حارس الرمس إبراهيم شرباك في أنفه مما تسبب في حدوث نزيف إثر احتكاكه مع أحد لاعبي الحصن خلال إحدى الهجمات على المرمى الرمساوي مما اضطر الحكم إلى إيقاف المباراة لعلاج اللاعب واستغرق ذلك وقتاً قبل استئناف المباراة ولم يستطع بعدها الحارس المشاركة مما اضطر المدرب جاسم البوت إلى استبداله بالحارس الاحتياطي واضطر إلى احتساب 9 دقائق بدل وقت ضائع في الشوط الأول. وهي من الحالات القليلة التي نجد يحتسب فيها حكم المباراة هذا الوقت بدل الضائع في الشوط الأول. المهم أن الحارس تماثل للشفاء.
