وصلت جهوزية النصر إلى مراحلها القصوى استعدادا لمباراة الفريق اليوم مع ضيفه كلباء ضمن ختام مرحلة ذهاب دوري اتصالات للمحترفين. فبعد الفوز الأخير على الوصل في الجولة الماضية بلغت معنويات الفريق القمة، وطاولت ثقة اللاعبين بأنفسهم الغمام، وأصبحوا أكثر رغبة وقدرة على التعامل مع المباريات المقبلة، وبناء على هذه المعطيات مجتمعة، فإن كلباء سيجد نفسه اليوم في مهمة صعبة، وربما يجد نفسه مطالبا بالخروج من ملعب آل مكتوم بأقل الخسائر إذا ما كان النصر في أفضل حالاته.

وتمثل مواجهة اليوم فرصة لتحقيق نقلة نوعية على سلم الترتيب بالنسبة لفريق النصر، فالأزرق، الذي يحتل المركز الثامن برصيد ثلاث عشرة نقطة، قد يقفز مراكز عدة دفعة واحدة في حال استطاع تحقيق الفوز، وإلى جانب ذلك فإنه سيجني فوائد أخرى تتمثل بتعزيز ثقته بنفسه، وبتدعيم روحه المعنوية العالية أصلا، وبمحو الصورة الذهنية التي تولدت لدى بعض المتابعين عن الفريق بفعل هزائم البدايات.

أوراق قوة

وعلى الرغم من كل أوراق القوة هذه، فإن مدرب الفريق عيد باروت يصرّ على أنها مباراة صعبة لاعتبارات يراها حيوية، من مثل: كلباء يشعر بحراجة موقفه، وبالخطر الداهم الذي يحدق به وهو في آخر سلم الترتيب برصيد أربع نقاط فقط، وكذلك لأنه أثبت بأنه يستطيع أن ينتفض في أي لحظة مثلما فعل مع العين وهزمه على ملعبه.

وتابع: النصر في وضع لا أراه جيدا، فهو في المركز الثامن، يعني في وسط اللائحة، وهذا لا يتناسب مع طموحاتنا أبدا، لذلك يجب أن نعمل على أن نعدل أوضاعنا، ولذلك فإننا لا نستطيع أن ننظر في مباراة اليوم إلا إلى الفوز، وأنا أثق بلاعبي فريقي إلى حد بعيد، لأنهم يمتلكون روحاً قتالية عالية، ويصارعون على كل كرة في الملعب، وهذا الأمر سبب في تقلص حالة الخوف عندي من أي فريق آخر، فأنا لا أخشى أي فريق، وإنما أخشى على فريقي من نفسه، وأستطيع أن أجزم أنه لو امتلك اللاعبون زمام المبادرة، وتحلوا بالروح القتالية التي عودونا عليها، فلا شيء يخيفني.

وزاد: لاعبو الفريق جلسوا مع بعضهم، وتناقشوا حول هدفهم من هذه المباراة، ولذلك فهم يعرفون ماذا يريدون من كلباء اليوم، ولذلك أنا مطمئن تماما لشعورهم العالي بالمسؤولية، ولوضوح الهدف الذي يتمتعون به.