يدخل فارس الغربية الظفراوي مباراته اليوم مع الوحدة العالمي التي ستقام بينهما على استاد آل نهيان بأبوظبي ضمن مباريات الأسبوع الحادي عشر والأخير في الدور الأول لدوري اتصالات للمحترفين لكرة القدم، ويحتل الفريق الظفراوي المركز الحادي عشر وقبل الأخير برصيد ‬8 نقاط، رافعا شعار أكون أو لا أكون !؟ ولا بديل له عن الفوز في هذه المباراة لمحاولة الهروب من المصير المظلم والموقف السيئ الذي يمر به الفريق.

ولتحقيق ذلك كثف الفريق الظفراوي تدريباته عقب ختام مباراته السابقة أمام الشارقة والتي انتهت بخسارته وبدون راحة على ملعب تدريبه بمنطقة الزعفرانة بأبوظبي تحت إشراف مدربه الكوستاركي غيماريش وبمشاركة جميع اللاعبين بحضور دائم من محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس إدارة النادي، الذي حرص على تشجيع اللاعبين وتحفيزهم لإعطائهم الثقة لاستعادة بريق فارس الغربية واحتلال المركز الذي يتناسب مع إمكانيات النادي ومستوى لاعبيه.

حرص

وحرص غيماريش مدرب الفريق خلال الفترة الماضية على علاج أخطاء المدافعين وعدم التركيز في الثلث الأخير في ملعب الفريق المنافس، كما تم التركيز على طريقة اللعب التي سيلعب بها مباراة اليوم أمام الوحدة العالمي والعمل على الحد من خطورة نجومه والسعي للاستفادة من أية ثغرات دفاعية تطلعا لتحقيق نتيجة ايجابية.

نتيجة إيجابية

وعن مباراة اليوم أوضح الكوستاريكي غيماريش بأنه سعيد لتعاون الجميع للخروج بنتيجة ايجابية أمام فريق الوحدة العالمي بعد الخسارة غير المتوقعة أمام الشارقة، إلا أنها لن تكون نهاية العالم، كحال الفريق العنابي الذي يمر بنفس ظروف الظفرة عقب الخسارة أمام بني ياس عقب مشاركته في بطولة أندية العالم مما يجعل من مباراة اليوم أهمية تنافسية قوية، وأشار بأنه ركز خلال الفترة القصيرة الماضية على علاج بعض الأخطاء التي تكشفت في الدفاع والثلث الأخير في منطقة الهجوم بالتركيز على تحركات الهجوم والوسط بالكرة ومن دونها، وقد شهدت المباريات والتدريبات الأخيرة تطورا ملحوظا في هذا الجانب بمشاركة كافة اللاعبين الذين ابدوا تعاونا صادقا لترجمة الفكر التدريبي الكروي الجديد، خاصة الشق الهجومي الذي يقوده عباس مويا وكابي ومحمد بالرابح كوسط متقدم.. وقال انه لاشك بأن فريق الوحدة من الفرق الكبيرة التي تستحق الاحترام تاريخا ونجوما والذين يمثلون قوة ضاربة في تشكيلة المنتخبات الوطنية، إلا ان ذلك لا يعني الاستسلام، فلابد من اللعب بروح المسؤولية واحترام الخصم رغبة في تحسين مركز الفريق الظفراوي للاستفادة من فترة التوقف لترتيب البيت الظفراوي استعدادا للدور الثاني والمشاركة الخارجية.