تواجه صحوة فريق دبي، ونتائجه اللافتة محطة في غاية الأهمية والحساسية عندما يستضيف اليوم فريق الجزيرة الذي يصنف كواحد من أفضل فرق الدوري وأكثرها ثباتا في المستوى والنتائج في الموسم الحالي.
وستكون المواجهة، التي تأتي في ختام مرحلة الذهاب، شديدة الأهمية بالنسبة «للأسود» الذين يقدمون عروضا ونتائج لفتت نظر الجميع. وهم يريدونها حلقة جديدة في عقد النتائج الذي لمع انتصارات في الأسابيع الأخيرة. ويدرك فريق دبي جيدا أن فوزه في مباراة اليوم سيضع على طاولته كثيرا من المنافع أولها أنه سيدفعه قدما إلى الأمام، وقد يتقدم مركزا إضافيا ويرفع رصيده من النقاط إلى اثنتي عشرة نقطة قد تمنحه المركز التاسع، وهو مركز أكثر أمنا للفريق، وأدعى لراحته النفسية ومتابعة مشواره بكثير من الطمأنينينة، كما أنه سيخلق انطباعا قويا بأن فريق دبي بات يملك مشروعا طموحا، ويمتلك القدرات الفنية والذهنية التي تؤهله لتحقيق مشروعه، وثالث المنافع يتمثل بالهالة التي قد تحيط بالفريق بعد أن يكون قد هزم المتصدر وأحد أبرز فرق الدوري الذي لا يختلف عليه اثنان.
وتأتي هذه المباراة على الفريقين في ظروف ضغطت فيها مباريات آخر جولتين من مرحلة الذهاب، وهي فرصة لكي يظهر لاعبو دبي قدرتهم على التعامل مع ضغوط الوقت والمنافسة.
وقد استعد الفريق بطريقة جيدة وإن كانت لا تختلف عن استعداده لأي مباراة سابقة، وقد أظهر اللاعبون رغبة قوية في مواصلة مسيرتهم، وتأكيد أن نتائجهم اللافتة في المرحلة الأخيرة ليست طفرة عابرة، وإنما هي انعكاس حقيقي لحالة التطور والنضج التي يعيشها الفريق.
اكتمال الصفوف
وتبدو صفوف الفريق مكتملة باستثناء مهاجمه الفرنسي ميشيل لورنت الذي سيغيب عن مباراة اليوم لعقوبة إدارية بعد نيله الإنذار الثالث في المباراة الأخيرة أمام كلباء، وهو الإنذار الذي كان ينبغي على لاعب محترف مثله أن يتجنبه بأي طريقة، لحاجة الفريق إليه في مباراة اليوم وهو يلعب أمام فريق قوي ومتمكن مثل الجزيرة. ولكن في كل الأحوال فقد أثبت دبي سابقا أنه يستطيع أن يذهب بعيدا، ويحقق ما يريده وإن افتقد إلى لاعب بحجم ميشيل.
