أعلن نادي دبي لكرة السلة عن اختيار «مؤسسة الجليلة»، ذراع العطاء لـ«دبي الصحية»، شريكاً خيرياً حتى نهاية 2026، وذلك في إطار الجهود المشتركة لتوظيف الرياضة كأداة فاعلة لدعم المرضى وترسيخ قيم التكافل المجتمعي، بما يتماشى مع أهداف عام المجتمع 2025.
وبموجب الشراكة، يدعو «نادي دبي لكرة السلة» أعضاء برنامج «تآلف» و«عاون»، وعضوات مجلس الأمل من مريضات السرطان، التابعين لـ«مؤسسة الجليلة» لحضور مبارياته، إلى جانب عرض «مقاطع فيديو» ملهمة لقصص المرضى عبر الشاشات خلال المباريات، ما يرسّخ الوعي المجتمعي ويعزز التفاعل مع مبادرات المؤسسة. واستضاف النادي عشرة أطفال من المستفيدين من برامج «مؤسسة الجليلة»، حيث حظوا بفرصة لقاء نجوم الفريق في تجربة محفزة تهدف إلى دمجهم مجتمعياً وتقديم الدعم المعنوي الذي توفره بيئة الرياضة.
وقال ديجان كامينياسيفتش، المدير العام والمؤسس المشارك لنادي دبي لكرة السلة: نؤمن بأن الرياضة تمتلك القدرة على إحداث تغيير حقيقي وأثر مستدام في حياة الأفراد، وهو ما يجعل شراكتنا مع «مؤسسة الجليلة» تتجاوز إطار المنافسة الرياضية، لتسهم في إحداث أثر ملموس في حياة المرضى وذويهم على مستوى دولة الإمارات، وأضاف: يجسد هذا التعاون التزامنا المشترك بتعزيز قيم التعاطف والتلاحم المجتمعي، من خلال مبادرات ميدانية تشمل زيارات المستشفيات واستقبال الأطفال المرضى في أنشطة النادي، بما يعكس الدور الإنساني الذي يمكن أن تلعبه الرياضة في تعزيز التكافل المجتمعي.
من جهته، أكد الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لـ«مؤسسة الجليلة»، أن الرياضة تشكل جسراً للتواصل والتكافل المجتمعي، مشيراً إلى أن الشراكة مع نادي دبي لكرة السلة، تفتح آفاقاً جديدة للوصول إلى فئات مجتمعية متنوعة، بما يسهم في تعزيز التكامل بين القطاعات الصحية والخيرية والرياضية.
وأوضح الدكتور الزرعوني أن هذا التعاون يحمل بعداً إنسانياً مهماً، حيث سيسهم في رفع معنويات المرضى وأسرهم من خلال تنظيم حضورهم لمباريات الفريق والقيام بزيارات ميدانية متبادلة، مما يعزز الأثر النفسي الإيجابي لديهم.
«مؤسسة الجليلة» شريكاً خيرياً لـ«دبي لكرة السلة» لدعم المرضى وترسيخ قيم التكافل المجتمعي
