افتتح النجم النيوزيلندي هايدن وايلد والألمانية ليزا تيرتش مشوارهما في سلسلة بطولة العالم للترايثلون بانتصارات رائعة هذا الأسبوع، حيث وصل كلاهما إلى منصة التتويج في جولة مدن أبوظبي، الجولة الافتتاحية لبطولة العالم للترايثلون، والتي تقام بدعم من «طاقة» واستضافة جزيرة الحديريات، التي احتضنت البطولة للمرة الأولى، وسط أجواء حماسية ومستوى تنافسي رفيع من نخبة الرياضيين العالميين.
شهد سباق نخبة المحترفات هيمنة ألمانية كاملة، حيث توّجت ليزا تيرتش بالمركز الأول متقدمة على زميلتيها نينا إيم ولورا ليندمان، في إنجاز يؤكد تفوق المنتخب الألماني في هذه الفئة، وفي سباق نخبة المحترفين للرجال، أحرز النجم النيوزيلندي هايدن وايلد المركز الأول، متفوقاً على الأسترالي مات هاوزر الذي حلّ ثانياً، فيما ذهب المركز الثالث إلى البرتغالي فاسكو فيلاسا.
استقطبت البطولة أكثر من 1400 رياضي من مختلف الفئات، بما في ذلك المحترفين، الهواة، أصحاب الهمم، والأطفال، ما يعكس الشعبية المتزايدة لرياضة الترايثلون في المنطقة. وشهدت السباقات مشاركة رياضيين من أكثر من 32 جنسية، في حدث يعزز مكانة أبوظبي كوجهة عالمية للرياضات المتعددة.
وفي سباق كأس العالم لفئة أصحاب الهمم، حققت كليفين تيجيندراسا بسباق السيدات لتمنح دولة الإمارات لقباً مميزاً، بينما حصد المصري سيف الدين سعيد المركز الأول في سباق الرجال، كما تنافس 120 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 9 - 11 عاماً في سباقات مميزة، وفازت أتاليا بيكر من نيوزيلندا بالمركز الأول في سباق الفتيات، فيما فاز بين هون من النمسا بسباق الفتيان.
من جانبه قال طلال الهاشمي، مدير تنفيذي قطاع الفعاليات في مجلس أبوظبي الرياضي: «نفخر باستضافة المشاركين من مختلف أفراد المجتمع، وكذلك نخبة من رياضي الترايثلون المصنفين الأوائل عالمياً في بطولة مُدن العالمية للترايثلون بدعم «طاقة» في أبوظبي وتحديداً في جزيرة الحديريات المكان الأمثل والأروع لإقامة الفعاليات الرياضية ذات المستوى العالمي، والتي توفر البنية التحتية للوصول إلى أفضل التجارب الرياضية العالمية».
وقال جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في «طاقة»: «مع إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، عام 2025 عام المجتمع، تفخر شركة طاقة بالترحيب بنخبة الرياضيين العالميين ودعمهم ضمن سلسلة بطولة العالم للترايثلون في أبوظبي. يجسد هذا الحدث روح التكاتف بين المجتمعات الرياضية المحلية والإقليمية والعالمية، احتفاءً بالتميز الرياضي والروح التنافسية.»



