حقق منتخبنا الوطني باحتفاظه بالمركز الثاني برصيد 4 نقاط أول من أمس، وبفارق الأهداف عن منتخب فلسطين بالمركز الثالث، الأهم بالحصول على بطاقة التأهل المباشر إلى الدور ثمن النهائي عن المجموعة الثالثة في كأس آسيا بقطر، رغم خسارة مباراته في الجولة الثالثة والأخيرة على ملعب استاد المدينة التعليمية في الريان 2-1، أمام منتخب إيران الذي حسم صدارة المجموعة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط، وكان قد ضمن التأهل منذ الجولة الثانية، وتأهل معهما عن المجموعة نفسها، منتخب فلسطين كأحد أفضل 4 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الست، بعد فوزه على هونغ كونغ 0-3، على ملعب استاد عبدالله بن خليفة.

وعلى الرغم من حالة حزن لاعبي منتخبنا عقب لقاء إيران، بسبب الأداء غير المقنع، والخسارة في الجولة الثالثة، إلا أن الجميع أكد أن المرحلة المقبلة من البطولة الآسيوية، تتطلب التحلي بالروح القتالية العالية، وبذل أقصى جهد، لأنه لا مجال للتعويض في الأدوار الإقصائية باستمرار الفائز وخروج الخاسر من البطولة، وتعهدوا لجماهير «الأبيض» بأن يكون لقاء طاجيكستان في الدور ثمن النهائي الأحد المقبل، بداية الظهور الحقيقي لمستوى لاعبي المنتخب الإماراتي، بعد تحقيق التأهل من دور المجموعات، وهو الأمر الذي كان أكثر أهمية للمنتخب.

التعامل الأفضل

من جانبه، قال ياسر سالم مدير منتخبنا الوطني: «فرحة التأهل بلا شك منقوصة، بسبب الخسارة أمام منتخب إيران، وعلينا التعامل مع المباريات بصورة أفضل، خصوصاً وأن مباريات الأدوار الإقصائية تختلف عن مواجهات المجموعات، ولاعبو منتخبنا الوطني لا يزال لديهم الأفضل لتقديمه أمام طاجيكستان، وهم يشعرون أنهم لم يقدموا الأفضل حتى الآن، رغم أن الجميع لم يقصر، وسنواصل التعامل مع المباريات بالقطعة، واللعب بمزيد من التركيز، لأن مواجهات الأدوار التالية تحتمل التمديد إلى وقت إضافي، والحسم بركلات الجزاء».

بينما قال خالد الظنحاني لاعب منتخبنا الوطني: «أتحمل خطأين أمام منتخب إيران، والأخطاء جزء من كرة القدم، وزملائي في المنتخب لم يقصروا، وأدوا كل ما عليهم في الملعب، وحاولنا في الكثير من الأحيان مجاراة المنتخب الإيراني، خصوصاً في الشوط الثاني، ونشكر جمهورنا ونعدهم بأن القادم أفضل، خصوصاً وأن الأدوار الإقصائية لا تحتمل أي أخطاء، وتتطلب من الجميع بذل أقصى جهد ممكن، لمواصلة المشوار في البطولة».

تعهد اللاعبين

بدوره، قال يحيى الغساني، الذي أضاع ركلة جزاء، ولكنه سجل الهدف الذي حسم المركز الثاني لمنتخبنا في المجموعة: «نعلم أننا نملك أفضل من المستويات التي ظهرنا بها في دور المجموعات، وسندخل الدور ثمن النهائي بحسبة مختلفة، وإضاعة ركلة جزاء من الأمور التي تحدث في كرة القدم، والحمد لله أن ربنا أكرمني، وسجلت هدف منتخبنا، ولدينا أداءً أفضل نتعهد بتقديمه في المباريات المقبلة».

وقال عبدالله رمضان: «لم نقدم الأداء الذي نشعر أنه يشرف الكرة الإماراتية في دور المجموعات، خصوصاً في مباراتنا أمام المنتخب الإيراني أحد المرشحين الأقوياء للفوز باللقب، ولكن ما قدمه منتخبنا في الشوط الثاني يشفع له التأهل وصيفاً للمجموعة الثالثة، وعلينا السعي لتقديم الأفضل عندما نلتقي طاجيكستان في الدور ثمن النهائي الأحد المقبل».

رغبة الفوز

فيما شدد فابيو دي ليما لاعب منتخبنا الوطني، على ضرورة تفادي أخطاء دور المجموعات، والتركيز الأكبر على المواجهة المقبلة، وقال: «رغم كل شيء، الأداء كان جيداً في الشوط الثاني، وكان من الممكن أن تكون النتيجة أفضل إذا لم تضيع ركلة الجزاء، وأطالب الجمهور بدعم المنتخب حتى النهاية، لأن رغبة الفوز قوية، والثقة لا تزال موجودة، ونحن حريصون على تقديم أفضل ما لدينا أمام طاجيكستان، لأنه لا مجال للتعويض في الأدوار التالية».

أما سيرجيو كوستا مساعد مدرب منتخبنا الوطني، فقال: «كانت المباراة صعبة كما توقعنا، وأهنئ منتخب إيران الذي استحق تحقيق الفوز، ونحن لم نتمكن من اللعب بصورة جيدة، وكان بالإمكان أن تتغير مجريات المباراة عندما حصلنا على ضربة جزاء، ولكننا لم نتمكن من استغلالها لتزداد الأمور علينا صعوبة بعد ذلك عندما تلقينا الهدف الثاني، وكنا نخوض هذه المباراة ونركز على مجرياتها، وفي الوقت ذاته كنا نراقب نتيجة المباراة الثانية في المجموعة، والتي كان لها تأثير كبير على الترتيب النهائي للفرق، وهذه البطولة أثبتت أنه لا يوجد فرق سهلة، وكل المنتخبات نافست بقوة، وشهدت كل المجموعات حصول مفاجآت، وأكدت كل المنتخبات أنها تتطور، وهذا أمر جيد لكرة القدم الآسيوية، ومنذ بداية البطولة، ونحن نقوم بالعمل على تحليل المنتخبات التي قد نواجهها في الأدوار المقبلة، وكان من ضمنها منتخب طاجيكستان الذي سنواجهه في دور الـ 16، وسوف نستعد لتلك المباراة بأفضل صورة ممكنة، ونقوم بوضع الخطة المناسبة لها».