يولي البرتغالي باولو بينتو مدرب منتخب الإمارات الوطني، وجهازه المعاون، اهتماماً كبيراً بمباراتنا أمام منتخب فلسطين، في الجولة الثانية للمجموعة الثالثة من كأس آسيا في قطر، المقررة في التاسعة والنصف من مساء غدٍ الخميس، بتوقيت الإمارات، على ملعب استاد الجنوب، بعدما أغلق ملف فوزنا على هونغ كونغ 3 - 1، في أول المشوار القاري، وبدأ على الفور في تحضير «الأبيض»، وتجهيز جميع اللاعبين للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية من الناحيتين البدنية والفنية، وفي الوقت نفسه، عكف الجهاز الفني على دراسة منتخب فلسطين، بمشاهدة تسجيلات حديثة، ومنها مباراة الجولة الأولى التي خسرها المنافس أمام المنتخب الإيراني 1-4.
فرصة التأهل
من جانبه، قال أحمد حماد المدير التنفيذي لنادي شباب الأهلي السابق: «لدى منتخبنا الوطني فرصة كبيرة في التأهل إلى الدور ثمن النهائي من كأس آسيا، بناءً على رؤيتنا لكل منتخبات المجموعة الثالثة والبطولة، وفي الحقيقة، جميعها تطورت بشكل كبير، خاصة منتخبات شرق آسيا، وفي مقدمتها المنتخب الياباني، و«الأبيض» أيضاً، تطور عن نسخة كأس آسيا في الإمارات 2019، على مستوى الأداء والنتائج وعناصر المنتخب، حتى أن النسخة الحالية شهدت ثاني أفضل افتتاحية لمنتخبنا في تاريخ مشاركتنا في بطولات آسيا، وهذا أمر إيجابي علينا أن نبرزه مثلما نتحدث عن السلبيات، ونبحث عن العلاج».
وأوضح: «لعل من أهم السلبيات، وجود مشكلة في خط دفاع المنتخب الوطني، وخاصة في مركز قلب الدفاع، وتلك المشكلة تعاني منها الأندية أيضاً، سواء في مشاركاتها المحلية أو القارية، ولعلاج المشكلة، علينا الصبر على المنتخب الحالي، الذي يمر بمرحلة تغيير شامل، لأن البعض يوجه الانتقادات إلى المنتخب أو للمدرب بينتو، رغبة في أن يكون (الأبيض) ضمن المربع الذهبي لأفضل منتخبات القارة، ورغم عدم استقرار المدرب على تشكيلة واضحة حتى الآن، إلا أن المهم هو تحقيق الانتصارات، وهذا ما يفعله منتخبنا».
كسب الثقة
كما تحدث حماد، عن مشاركة منتخبنا في البطولة الآسيوية، والفوز على هونغ كونغ، قائلاً: «حققنا الفوز في مباراتنا الأولى بكأس آسيا، وهذا أمر مهم لكسب الثقة، بصرف النظر عن التشكيلة المختارة من بينتو لخوض تلك المباراة، لأننا تعودنا لسنوات طويلة على رؤية لاعبين محددين في الملعب، وعلينا بدء التعود على أسماء الجيل الجديد، وتدعيمهم والمدرب الذي عودنا على الفوز، والمشاركة باللاعب الجاهز دون الاعتماد على أسماء معينة، وأتوقع أن يزداد منتخبنا قوة خلال الأشهر المقبلة، مع انضمام اللاعبين المجنسين إلى القائمة».
وعن مواجهة منتخب فلسطين، قال: «يملك المنتخب الآن، قائمة مميزة من اللاعبين، والأساسيين على نفس مستوى الموجودين على مقاعد البدلاء، وهو الأمر الذي يمنح بينتو أريحية اختيار التشكيلة المناسبة، ولذا لن يكون قصر الفاصل الزمني بين مواجهتي هونغ كونغ وفلسطين، عائقاً عند اختيار تشكيلة مباراة الخميس، لأن لدينا قائمة نجوم لم يلعبوا المباراة الأولى، أو شاركوا دقائق قليلة، إلى جانب لاعبين آخرين أكدوا على ضرورة وجودهم في التشكيلة الرئيسية، ومنهم كايو كانيدو ويحيى الغساني».
واختتم حماد قائلاً: «هناك حالة من الانسجام الواضح بين لاعبي منتخبنا في ظل المستوى المتقارب بين الجميع، وأعتقد أن قرعة منتخبنا في كأس آسيا، جاءت في صالح (الأبيض)، لأنها منحتنا فرصة لعب مباريات متدرجة القوة، ولذا أتوقع تحسن المستوى أمام فلسطين، وأنا متفائل بالجيل الحالي من اللاعبين الشباب، الذين سيكتسبون خبرات كبيرة من مشاركتهم الآسيوية الحالية، قبل أن يشارك بعضهم مع منتخبنا الأولمبي في بطولة كأس آسيا في قطر من 15 أبريل وحتى 3 مايو المقبلين، والمؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024».

