عزز منتخبنا الوطني، تفوقه التاريخي على منتخب هونغ كونغ بالفوز 3 - 1، على ملعب استاد خليفة الدولي في العاصمة القطرية الدوحة، ضمن الجولة الأولى للمجموعة الثالثة من كأس آسيا، بعدما حقق العلامة الكاملة أمام منافسه، بتحقيق الانتصار في المواجهات الأربع التي جمعت بينهما، والوصول خلالها إلى تسجيل 15 هدفاً وتلقي هدفين فقط، إلى جانب عدد آخر من المكاسب، ومنها كتابة فوز مساء أول من أمس، لسطر جديد في ذاكرة الكرة الإماراتية كونها أول مباراة أمام هونغ كونغ في البطولة القارية، ورفع من معنويات وطموح لاعبينا بالوصول إلى الدور ثمن النهائي، الذي يتأهل إليه أول منتخبين في كل مجموعة، إلى جانب أفضل 4 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الست.
فرحة
وعاش لاعبو منتخبنا فرحة الانتصار الثالث في المواجهات الرسمية، ومع هذا اتفقوا على عدم المبالغة بالاحتفال، وإغلاق صفحة هونغ كونغ، والتركيز على مواجهة فلسطين لحسم التأهل بعد غدٍ، مع توقعات كبيرة بصعوبة اللقاء الثاني بعد خسارة فلسطين أمام إيران 1 - 4، على ملعب استاد المدينة التعليمية في الريان مساء أول من أمس، لتكون الجولة الثانية التي تشهد أيضاً، لقاء هونغ كونغ وإيران الجمعة المقبل، شبه حاسمة لبطاقتي التأهل عن المجموعة الثالثة التي تتصدرها إيران برصيد 3 نقاط، وبفارق الأهداف أمام «الأبيض»، في حين بقي رصيد هونغ كونغ وفلسطين خالياً من النقاط.
حافز
وعبر سلطان عادل أصغر لاعبي منتخبنا الوطني سناً، والذي اختير أفضل لاعب في مباراتنا وهونغ كونغ، عن سعادته بتسجيل أول أهداف «الأبيض» في النسخة الحالية من كأس آسيا، والذي جاء من ركلة جزاء بالدقيقة 34، وأشار إلى أن أكثر ما يسعده، تحقق نبوءة نجم الكرة الإماراتي السابق عدنان الطلياني، عندما توقع له قبل بدء اللقاء بساعات قليلة، أن ينجح بالتسجيل، وبين أن لقاءه والطلياني، أعطاه الحافز والدافع المعنوي الكبير، مؤكداً أن منتخبنا حقق المهم، وهو الفوز في أول مبارياته بكأس آسيا، وأوضح أن شعوره بشد عضلي، دفعه لمطالبة يحيى الغساني بالتسديد وتسجيل الهدف الثالث، وقال إن منتخبنا أغلق صفحة هونغ كونغ، وبدأ بالتركيز على لقاء فلسطين، لأهمية تلك المباراة، وتمنى الحفاظ على نغمة الفوز، وحسم إحدى بطاقتي التأهل إلى ثمن النهائي عن المجموعة الثالثة.
جاهزية
بدوره، قال زايد سلطان إن «الأبيض» حقق الفوز في أولى مبارياته بالبطولة الآسيوية، وهذا المهم، وبدأ بالتفكير من الآن في مباراته أمام فلسطين، وأبدى ارتياحه لإصلاحه خطأ عدم الرقابة الجيدة في لقاء هونغ كونغ، وأوضح أن أول مباراة دائماً ما تكون صعبة، ورغم فارق الأيام الثلاثة الذي يعتبر قصيراً، إلا أن «الأبيض» أمامه الوقت لإصلاح الأخطاء، ليكون أكثر جاهزية لمواجهته المقبلة.
أهمية
بينما اعتبر يحيى نادر، أن فوز منتخبنا على هونغ كونغ، سيكون له تأثير معنوي كبير، وسيحفز اللاعبين لخوض المحطات القادمة الأكثر صعوبة، رغم بعض الأخطاء، المطلوب من اللاعبين مراجعتها وعلاجها قبل مباراة فلسطين، التي ستحدد بنسبة كبيرة مصير تأهل «الأبيض»، ورأى نادر أن الجولة الثانية في غاية الأهمية، وأن لاعبي منتخبنا مطالبون بنسيان مباراة هونغ كونغ، مشيداً بالدور الذي يقوم به بينتو، ونجاحه رغم توليه مسؤولية المنتخب قبل 7 مباريات فقط من كأس آسيا، في خلق حالة من التجانس بين اللاعبين.
روح
وقال فابيو دي ليما لاعب منتخبنا الوطني: «لعبنا بشكل جيد في أولى مبارياتنا، ودائماً ما تكون تلك المباريات في غاية الصعوبة، خاصة وأن المنافس سجل هدف التعادل في وقت صعب، إلا أننا نجحنا في العودة سريعاً بتسجيل الهدف الثاني، ثم تأكيد الفوز بهدف ثالث، وكأس آسيا بطولة قصيرة، لذا علينا بذل قصارى جهدنا، وتقديم أفضل ما لدينا لتحقيق الفوز في جميع المباريات، وهذا يتطلب فرض شخصيتنا أمام المنافسين، والتحلي بالروح القتالية».
تركيز
أما خالد الهاشمي لاعب منتخبنا الوطني، فقال: كنا ندرك أهمية لقاء هونغ كونغ، وحرصنا على اللعب بتركيز أغلب الفترات، وساعدت حالة الانسجام بين لاعبينا في تحقيق الفوز، ولا يزال لدينا الأفضل لتقديمه، ونسعى إلى تحقق نتائج إيجابية في مباراتينا المقبلتين أمام فلسطين وإيران، ونتمنى حسم التأهل من الجولة الثانية.
حضور
في حين، قال علي خصيف قائد وحارس مرمى منتخبنا الوطني في كأس آسيا: لا نبخل بخبرتنا على الشباب، وعلي مبخوت تحدث قبل المباراة مع سلطان عادل، ووجه له بعض النصائح، وجميعنا سعداء بما يقدمه الشباب، وبما تحقق، وليس المهم من يلعب، والأهم تحقيق الانتصارات، ولدينا في القائمة 26 لاعباً، وإذا أدى 11 لاعباً بشكل جيد في الملعب، فهذا يعني أن هناك مجموعة أخرى يعطونهم الدافع والحافز خارج الملعب.
