تأجيل مباريات الأندية الصينية في أبطال آسيا بسبب كورونا

شارك ممثلون عن 6 اتحادات وطنية مشاركة في دوري أبطال آسيا عن منطقة شرق آسيا، في اتخاذ قرار بتأجيل مباريات الأندية الصينية في الجولات الثلاث الأولى من البطولة، وذلك في الاجتماع الطارئ الذي نظمه الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اليوم الثلاثاء، في العاصمة الماليزية كوالالمبور.

كما تقرر أيضاً أنه في حالة إمكانية إقامة مباريات للأندية الصينية بحسب الجدول الأصلي، فإنها تقام كما هو مقرر، وبالتالي فإن مباراة تشيانغراي يونايتد التايلاندي مع بكين ستقام في الجولة الثانية يوم 18 فبراير الجاري، وذلك لأن بكين يقيم حالياً معسكراً تدريبياً في كوريا الجنوبية، وبالتالي فإنه غير خاضع لمعايير العزل الطبي.

وشدد نادي تشيانغراي يونايتد على أنه سيواصل العمل مع السلطات الحكومية والمسؤولين الطبيين، من أجل مراقبة الوقع الحالي والذي يتغير بسرعة، كما سيواصل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، العمل على مراقبة وضع انتشار فيروس كورونا عن قرب.

وتم اقتراح إعادة جدولة مباريات الأندية الصينية لتقام في أبريل ومايو المقبلين، وتم اقتراح إقامة مباريات دور الـ16 لمنطقة شرق آسيا يومي 16 و17 يونيو، والإياب يومي 23 و24 يونيو من الشهر نفسه.

واتفق الممثلون المشاركون على تحديد الموعد النهائي لتقييم الوضع بمدة 21 يوماً قبل إقامة أي مباراة، وإذا تقرر عدم إمكانية إقامة المباراة حسب الموعد المقترح، فإن النادي المضيف يحتاج لترشيح ملعب محايد قبل 14 يوم على الأقل من موعد المباراة.

وجاء تنظيم الاجتماع الطارئ، استجابة لتأثير انتشار فيروس كورونا على دوري أبطال آسيا لمنطقة الشرق، والذي تم اعتباره حالة طبية طارئة على مستوى العالم من قبل منظمة الصحة العالمية.

ويشار إلى أنه يوم 29 يناير الماضي، تم تعديل مواعيد مباريات الأندية الصينية من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بحيث تقام أول ثلاث جولات خارج ملاعبها، ولكن بعد ذلك قامت بعض الحكومات ومن بينها أستراليا بوضع قيود جعلت من المستحيل سفر الأندية الصينية لخوض هذه المباريات.

وقال داتو ويندسور جون أمين عام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: "نحن اجتمعنا في ظروف صعبة من أجل إيجاد حلول تسمح لنا بإقامة مباريات كرة القدم، مع ضمان حماية صحة وسلامة جميع اللاعبين والمسؤولين وأطراف اللعبة والجماهير، ونحن كذلك ندرك أن فيروس كورونا قضية أكبر من كرة القدم، ونتمنى لجميع المصابين أن يتعافوا بأسرع وقت".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات