أكد أن تنظيم كأس آسيا جاء مبهراً بشهادة الجميع

العواني: «الإمارات 2019» نجحت بامتياز

حضور جماهيري كبير من مختلف الجنسيات للبطولة القارية | البيان

أكد عارف العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي مدير بطولة كأس آسيا «الإمارات 2019»، أن بطولة كأس آسيا نجحت بامتياز بشهادة الجميع وقال العواني ان النجاح التنظيمي المتميز للبطولة يؤكد القدرات النوعية المتفوقة لدولة الإمارات في تنظيم أحداثِ وبطولات عالمية المستوى طبقا لأرفع المعايير.

وأكد ان البطولة ساهمت في ترسيخ السمعة الرفيعة التي تتمع بها دولة الإمارات كمركز لأستضافة كبرى الأحداث الرياضية العالمية، مشيرا إلى أن بطولة كأس آسيا «الإمارات 2019» حققت أيضا العديد من المكاسب الاقتصادية والتسويقية والسياحية والإعلامية، وسيتم إجراء دراسة لتحديد قيمة العوائد المالية والاقتصادية والإعلامية من استضافة البطولة بعد ثلاثة أشهر من الآن، مشيراً إلى أن ما أعلن عنه سابقاً عن أن البطولة تكلفت مليار درهم شاملة كل ما يتعلق بالبطولة من تطوير الملاعب والمنشآت الرياضية وملاعب التدريب وكل ما يتعلق بالتنظيم.

وأشاد العواني في الجلسة الإعلامية التي عُقدت مساء أول من أمس بحضور محمد البادع، رئيس اللجنة الإعلامية للبطولة، وعدد كبير من وسائل الإعلام المحلية والدولية، بالتغطية الإعلامية للبطولة سواء من وسائل الإعلام المحلية أو الدولية، مؤكداً أن وسائل الإعلام قدمت تغطية متميزة على مدار أيام البطولة بالكامل في ظل الحضور الإعلامي المكثف من كل دول العالم، مشيراً إلى أن نجاح التغطية وتميزها جاء بفضل الجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة الإعلامية برئاسة محمد البادع وفريق العمل، بالإضافة إلى التسهيلات الكبيرة التي وفرتها اللجنة المحلية المنظمة لجميع الإعلاميين الذين وصل عددهم إلى 1464 إعلامياً.

إشادة

وقال العواني: «شهدت البطولة إشادة إعلامية من جميع وسائل الإعلام التي حرصت على تغطية النسخة الخامسة عشرة، خصوصاً أن البطولة شهدت لأول مرة إقامة مركز إعلامي في كل ملعب من الملاعب التي استضافت مباريات البطولة، بالإضافة إلى نجاح اللجنة الإعلامية في تطبيق الفكرة التي استوحيت من بطولة كأس الخليج الأخيرة في الكويت والمعنية بوجود مصورين متطوعين للمساعدة في تصوير وقائع وأحداث البطولة، التي توّجت في النهاية بنشر الكثير من هذه الصور التي التقطها هؤلاء المتطوعون في وكالات الأنباء العالمية، بخلاف الترويج الإعلامي للبطولة على السوشيال ميديا الذي استوحينا فكرته أيضاً من كأس العالم الأخيرة بروسيا، وكان من نتيجته أن اسم كأس آسيا بالإمارات تم تداوله أكثر من 7 مليارات مرة خلال منافسات البطولة».

حضور

وأبدى العواني رضاه عن الحضور الجماهيري على مدار البطولة، مؤكداً أن نسبة المشاهدة الجماهيرية للبطولة بلغت أكثر من 600 ألف متفرج حتى ما قبل المباراة النهائية أمس بين اليابان وقطر، لافتاً إلى أن اللجنة المحلية المنظمة كانت بالفعل تستهدف قرابة هذا الرقم الذي يعد نجاحاً كبيراً للبطولة.

وأوضح أن الأرقام أكدت نجاح البطولة على الصعيد الاقتصادي والسياحي، إذ بلغت نسبة إشغال فنادق الدولة أثناء البطولة ما يقرب من 95%، بالإضافة إلى العديد من المكاسب الرياضية أهمها الإرث الذي تركته البطولة على صعيد تطوير الاستادات وملاعب التدريب والمرافق المختلفة في ملاعب الدولة بعد زيادة السعة الاستيعابية لأغلب الملاعب، ويكفي أنه تم تخصيص ملعب تدريب لكل فريق في البطولة حتى يختار المواعيد المناسبة لتدريباته دون ارتباطه بمواعيد لفرق أخرى، كما أفرزت البطولة نخبة ممتازة من الكوادر الرياضية الإدارية والمتطوعين، وسيتم نقل خبرات مديري ملاعب البطولة التي اكتسبها هؤلاء خلال فترة إقامتها إلى أنديتهم. ونفى العواني أن تكون البطولة شهدت شراء التذاكر من قبل أحد الجهات سواء في الداخل أو الخارج من أجل إفشال البطولة وإظهار المدرجات خاوية من الجماهير، مؤكداً أنه تم توزيع 80 ألف تذكرة لرعاة البطولة بواقع 3500 تذكرة للمباراة الواحدة وتم توزيعها على كل المباريات، ولم تتلق اللجنة المنظمة أي شكوى بهذا الخصوص.

طول الفترة

واعتبر العواني أن طول فترة إقامة البطولة بعد رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 24 منتخباً في النسخة السابعة عشرة يفرض دراسة إلغاء دور الستة عشر من البطولة ومحاولة إيجاد آلية أخرى للتأهل عقب نهاية دور المجموعات، حيث إن تأهل أول وثاني المجموعات الست إضافة إلى أفضل 4 ثوالث يشكلون معاً دور الـ16، الأمر الذي يعد مرهقاً ويطيل من زمن البطولة، إذ اعتبر العواني فترة إقامة البطولة التي قاربت على الشهر طويلة، وهي تقريباً نفس المدة التي استغرقتها منافسات كأس العالم الأخيرة في روسيا، مشيراً إلى أن إمكانية إيجاد آلية لتأهل المنتخبات إلى دور الثمانية مباشرة بتأهل الأوائل فقط وأفضل ثواني -على سبيل المثال- لتقليل وقت البطولة.

افتتاح مبسّط

وعما إذا كان هناك فتور في العلاقة ما بين الاتحاد الآسيوي واللجنة المحلية المنظمة وإمكانية أن يكون للأمر علاقة بانتخابات الاتحاد الآسيوي المقبلة قال: «لا يوجد خلافات مع الاتحاد الآسيوي أو فتور في العلاقة وكانت الاجتماعات مستمرة وبشكل جيد، وتنسيق كبير في العمل بين الطرفين خلال الاجتماعات التي كانت تعقد بينهما من أجل تلافي أي سلبيات قد تطرأ في البطولة، وأعتقد أن وجود أكثر من مرشح على رئاسة الاتحاد الآسيوي في الدورة المقبلة لن يفسد للود قضية».

تحكيم

عن التحكيم خلال البطولة، أشار العواني إلى أن اختيار الحكم المكسيكي لإدارة مباراة الإمارات وقطر في الدور نصف النهائي كان أمراً مستغرباً، وصدمة للبعض خصوصاً في ظل وجود عدد من أفضل الحكام في العالم من القارة الآسيوية، كما أن تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد بداية من الدور ربع النهائي هو قرار الاتحاد الآسيوي رغم أن كل العوامل والإمكانيات متوافرة لتطبيقه منذ بداية البطولة، وقال: «الحكم المكسيكي راموس كانت أخطاؤه واضحة في دور المجموعات حتى ما قبل مباراة الإمارات وقطر في نصف النهائي، وذلك بناء على التقارير التي أشارت إلى وقوعه في أخطاء كثيرة، ورغم ذلك تم إسناد مباراة نصف النهائي له التي تسبب خلالها في بعض الاستفزازات للمنتخب الوطني الإماراتي وتغاضيه عن بعض القرارات ومعاقبة لاعبين من المنافس على استفزاز الجماهير، رغم أن ذلك الأمر يخضع للعقوبات وقرارات تحكيمية بناءً على اللوائح».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات