تحدي «الساموراي»

اعتبر مدربا المنتخبين الياباني والقطري، المواجهة بين الفريقين اليوم في نهائي كأس آسيا، مختلفة على كافة الأصعدة، وفي الوقت الذي رأى فيه هاجيمي مورياسو مدرب الساموراي، أنه يمتلك مع منتخب بلاده أسلوباً مميزاً وطريقة لعب خاصة، أكد على الطرف الآخر الإسباني فليكس سانشيز، أنه يملك من المرونة التكتيكية، التي تجعله يلعب بأسلوب وطريقة لعب الساموراي أنفسهم، ويستطيع مع لاعبيه أن يبهر أصحاب الطريقة. وقال هاجيمي مورياسو مدرب المنتخب الياباني، إن فريقه سيعلب بطريقته الخاصة، وسيوظف جميع إمكانات لاعبيه من أجل العودة بالكأس إلى اليابان، ومشيراً إلى أنه يعلم قوة الخصم التهديفية والدفاعية، «16 هدفاً لم يدخل مرماه أي هدف»، وفي الوقت نفسه، المنتخب الياباني يستحق الاحترام والإشادة، وخلال 6 مباريات قدمنا أداءً جيداً، ولذلك فنحن في النهائي.

وعن طعن اتحاد الإمارات في عدم أهلية اللاعبين المجنسين، العراقي بسام الراوي والسوداني المعز علي، المشاركة في كأس آسيا، ونظر اللجنة المختصة في أمرهما قال: «نركز فقط على أنفسنا، وكيفية تحقيق الفوز، وبصرف النظر عن الأسماء التي ستواجهنا من عدمه».

وأضاف: «حكام آسيا يختلفون عن الأسلوب الأوروبي، وأيضاً الياباني، أعتقد أن أداءنا كان جيداً، 6 مباريات في البطولة، وقد أشرت سابقاً إلى أن هذه المباريات التي تبث في جميع أنحاء العالم، لا بد أن تعكس الروح الإيجابية لمنتخبات آسيا جميعاً».

تنوع

وأوضح أن فريقه يمتلك التنوع والقدرة على التعامل مع الخصم، ولديه أساليب متعددة، حيث كان أداؤه هجومياً في بعض المباريات، وأخرى مارس ضغطاً، كما نفذ أسلوب الاحتفاظ بالكرة، ومشدداً على امتلاك فريقه لعناصر قوية، قادرة على حسم المواجهة، مع أهمية التحلي بالتركيز والانضباط التكتيكي والتنظيم، ومشيراً إلى أن هذه المميزات التنظيمية والتكتيكية، قد نفذت خلال 6 مواجهات ماضية، قدم فيها «الساموراي» كرة جميلة، وفنوناً لاقت الإشادة من الجماهير، ووضعته في نهائي الكأس القاري.

وشدد مورياسو على أهمية تحقيق كأس آسيا للمرة الخامسة في تاريخ اليابان، ومشيراً إلى أنهم قاموا بعمل وجهد كبير خلال السنوات الماضية، من أجل تطور والارتقاء بالكرة اليابانية، والتي يطمح الشعب الياباني إلى إحراز الكأس، ولا شك أنه في حال الحصول على كأس البطولة، سيكون منعطفاً جديداً للكرة اليابانية.

وعن محترف العين، شيوتاني، وأهميته بالنسبة للمنتخب الياباني، قال اللاعب التحق بالمنتخب قبل انطلاقة البطولة بوقت قصير، ولذلك، كانت مشاركته في الأولى محدودة، ومع اكتمال جاهزيته شارك، وقدم أداء متميزاً، وشخصياً أعرف اللاعب من اليابان، وقبل خوض تجربة احترافية، كما أنني أسعى دائماً أن أراقب جميع اللاعبين المحترفين، من أجل انتقاء العناصر المهمة للمنتخب الياباني، وأيضاً إيجاد البدائل.

أسلوب لعب

ومن جانبه، قال الإسباني فليكس سانشيز، المدير الفني لمنتخب قطر، إنهم يعرفون جيداً قوة اليابان، حيث إنه قادراً على تغيير أسلوب ونمط لعبه، ولديه لاعبون أذكياء، أغلبهم محترفون في أوروبا، كما أنه يمتلك الأفضلية التاريخية، بتتويجه 4 مرات للقب القاري، في الوقت نفسه، سنواجه السامواي بطريقة تمثل له تحدياً، لقد قمنا بدراسة نقاط القوة والضعف لدى الخصم، ولدينا المجموعة القادرة على انتزاع الفوز، ولا شك أنها ستكون مباراة صعبة على الفريقين.

وعن نظر الاتحاد الآسيوي في شكوى اتحاد الإمارات، بالطعن في عدم أهلية اللاعبين المجنسين، العراقي بسام الراوي والسوداني المعز، للمشاركة في الآسيوية، قال سانشيز: «نركز على فريقنا، كما أن القائمة تضم 23 لاعباً، وفي حال حدوث مفاجآت، فإننا نمتلك البديل الجاهز، كما أن هذه الأمور لا نتلفت إليها، وتركيزنا فقط على المباراة، وكيفية تحقيق الفوز».

وأضاف: «خضنا 6 مباريات، وقبل المجيء إلى البطولة، كان لدينا الطموح أن نصنع إنجازاً جديداً،في ظل عدم نجاح قطر في الحصول على أي لقب آسيوي ماضٍ، والفروقات واضحة جداً بين المنتخب الحالي وما سبقه في النسخ الماضية»، وأضاف: قدمنا أداءً جيداً في النسخة الحالية، دائماً ما نتحلى بالروح، نحن جاهزون لمواجهة الساموراي، وسنثبت أننا جديرون باللقب.

وعن إمكانية تجديد عقده إلى 2022، قال: «لا أفكر في هذا الأمر، حالياً تركيزي على النهائي القاري، أعيش هناك منذ فترة طويلة، ووصلت لتدريب المنتخب في ظروف صعبة، وحاولت بناء فريق شاب.. أعتقد أنني نجحت في جزء كبير من المهمة، وقرار التجديد ليس بيدي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات