الاصطدام بجبل الخبرة

خلال تدريبات المنتخب الياباني الأخيرة | أ ف ب

يسدل الستار في السادسة مساء اليوم، على النسخة 17 من بطولة كأس آسيا «الإمارات 2019»، وذلك بلقاء النهائي، الذي يجمع بين اليابان وقطر، فعلى ملعب استاد مدينة زايد الرياضية، في مواجهة يصطدم فيها المنتخب القطري بجبل من الخبرات للساموراي صاحب التاريخ الحافل في البطولة، في الوقت الذي يبلغ قطر النهائي للمرة الأولى في تاريخه، وسيكون السعي الياباني قوياً لفرض الهيمنة الآسيوية، في حضور عدد من قيادات الكرة العالمية.

وقدم المنتخبان مستويات جيدة في مشوار البطولة، بنيل كل منهما للصدارة في مرحلة المجموعات بالنمرة الكاملة، دون أن يتعرضا للخسارة أو التعادل، مع تفوقهما في بقية المراحل، وأحرز المنتخب الياباني 11 هدفاً، بينما استقبلت شباكه 4 أهداف، فيما أحرز المنتخب القطري 16 هدفاً، دون استقبال شباكه لأهداف حتى الآن.

وأكمل السامواري إعداده للقاء بتدريبات جادة وقوية، ويدخل لقاء اليوم في وضع بدني جيد، بعد أن اعتمد الجهاز الفني على خطة منح بعض العناصر الأساسية والنجوم البارزة راحة في مرحلة المجموعات، لعدم الإرهاق البدني، خاصة في الجولة الأخيرة أمام أوزبكستان، التي دفع فيها بقائمة الصف الثاني، ما يؤكد أن المنتخب كان واثقاً من مقدراته في المضي قدماً نحو نهائي البطولة، وأنه ينظر إلى الأمام، ووضع الجهاز الفني اللمسات الأخيرة للقاء، عبر تدريب خفيف مساء أمس، ويخوض اللقاء بكامل عناصره، لتكون الفرصة أمام المدرب لاختيار التشكيلة النموذجية، التي سيعتمد عليها في المباراة، وهنالك تفاؤل كبير وسط الجمهور الياباني، والبعثة الإعلامية للمنتخب، بالظفر بالكأس الغالية.

وعلى الجانب الآخر، تأهب المنتخب القطري للقاء، بعد وصوله غير المتوقع للنهائي، ويسترد في لقاء اليوم، جهود عبد العزيز حاتم وبسام الراوي، ليدخل اللقاء أيضاً مكتمل الصفوف، مع غياب أحمد فتحي بسبب الإصابة، والذي لم يشارك أساسياً في البطولة، ويبحث المنتخب عن حلم صعب المنال، حيث لم يسبق للمنتخب القطري الوصول لما وصل إليه في المنافسات الحالية، ويسعى لإثبات أن ما وصل إليه لم يكن مجرد فقاعة وأخطاء من الآخرين، لكن مهمته لن تكون سهلة أمام الخصم المدجج بالمتميزين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات