لوّنا وجهيهما بألوان العلم الغالي، أصرّا على الحضور لتشجيع الأبيض، يحملان ملامح من القارة العجوز، لا وجه أسمر عربياً ولا عيون سوداء اللون تزينت بالكحل، لكنهما يحملان قلبين ناصعي البياض عشقا الإمارات وذابا حباً في ديار زايد، هنا التسامح يتجلى في أجمل صوره، هنا التسامح حيث لا فرق بين المقيمين على هذه الأرض الطيبة، هنا التسامح يحيا في بلاد اتخذته عنواناً.
